وعن النعمان بن بشير أنّه قال في خطبةٍ خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف فقال: (( نضر الله وجه عبدٍ سمعَ مقالتي فحملها، ربّ حامل فقهٍ غير فقيه، وربّ حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه ) ).
وعنه عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (( رحمَ الله عبدًا سمعَ مقالتي فحفظها، فربّ حاملَ فقهٍ عن فقيه، وربّ حامل فقهٍ إلى مَن هو أفقه منه ) ).
وعن أبي قرصافة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نضر الله امرأ سمعَ مقالتي فوعاها وحفظها، فربّ حاملَ علمٍ إلى مَن هو أعلم منه ) ).
وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نضر الله امرأ سمعَ مقالتي فوعاها، ثمَّ بلّغها، فربّ مبلغٍ أوعى من سامع ) ).
وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نضر الله عبدًا سمعَ مقالتي فوعاها، فربّ حاملُ فقهٍ وهو غير فقيه، وربّ حاملَ فقهٍ إلى من هو أفقه منه ) ).
وعند أنس بن مالك قال: خطبنا رسول اله صلى الله عليه وسلم بمسجد الخيف من منى، فقال: (( نضر الله امرأ سمعَ مقالتي فحفظها، ثمّ ذهبَ بها إلى مَن لم يسمعها، فربّ حاملَ فقهٍ ليس بفقيه، وربّ حاملَ فقهٍ إلى مَن هو أفقه منه ) ).