الصفحة 48 من 123

أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فاطمةَ بنت قيس أن تعتدي في بيت ابن أمّ مكتوم، فقال: تلك امرأة أفتتنت الناس، استطالت على (165) أختانها بلسانها، فأمرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتدّ في بيت ابن أم مكتوم، الحديث.

وعن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن أنّ فاطمةَ أخبرته أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: اعتدّي في بيت ابن أمّ مكتوم، فأنكرَ الناسُ عليها ما كانت تحدّث به من خروجها قبل أن تحلّ، رواهما الطحاويّ وغيره.

قوله: وكذلك حديث بسرة بنت صفوان أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (( من مسَّ ذكره فلا يصلّي حتى يتوضّأ ) )رواه الخمسة، وصحَّحه الترمذيّ عن أرقم بن شرحبيل أنّه سأل عبد الله بن مسعود فقال: إنّي أحكّ فأمضي بيدي إلى فرجي، فقال ابن مسعود: إن علمت أنّ منك بضعةً نجسة فاقطعها.

وعن قيس (166) قال: قال عبد الله: ما أبالي مسست ذكري أو أذني أو إبهامي أو أنفي، وعن حذيفة أنّه قال: ما أبالي مسست ذكري أو أذني، وعن سعيد بن حبير عن ابن عبّاس مثله، وعن عمّار بن ياسر أنّه سئل عن مسّ الذكر في الصلاة، فقال: ما هو إلا بضعة منك، وعن قيس قال: سألٌ رجلً سعدا عن مسّ الذكر، فقال: إن عملت أنّ منك بضعة نجسة فاقطعها، وعن الحسن أنّ عمران بن حصين قال: ما أبالي أيّاه مسست أو بطن فخدي، يعني ذكره، وعن قابوس عن أبيه قال: سئل علي رضي الله عنه عن الرجل يمسّ ذكره، قال: لابأس، أخرجها ابن أبي شيبة.

(167) باب تفسير الشروط

قوله: بشهادة النبيّ صلى الله عليه وسلم عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( خيركم ) )، وفي لفظ: (( خيرُ الناس قرني، ثمّ الذين يلونهم، ثمّ الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم يشهدون ولايستشهدون ) )، الحديث متّفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت