فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 316

فصل: في هَدْيه صلى الله عليه وسلم في علاج الرَّمدِ بالسكون، والدَّعةِ، وترْكِ الحركةِ، والحِميةِ مما يَهيج الرَّمد

وقد تقدَّم أنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى صُهَيْبًا من التَّمْر، وأنكر عليه أكْلَه، وهو أرمدُ، وَحَمَى عليًا من الرُّطَبِ لمَّا أصابه الرَّمدُ.

وذكر أبو نُعَيْم في كتاب"الطب النبوى": أنه صلى الله عليه وسلم"كان إذا رَمِدَتْ عينُ امرأةٍ من نسائه لم يأتِهَا حَتَّى تَبرَأَ عينُها".

الرَّمدُ: ورمٌ حار يَعرِضُ في الطبقة الملتحمة من العَيْن، وهو بياضُها الظاهر، وسببُه انصبابُ أحد الأخلاط الأربعة، أو ريحٌ حارة تكثُر كميتها في الرأس والبدن، فينبعِثُ منها قِسطٌ إلى جَوْهر العَيْن، أو ضربةٌ تُصيب العَيْن، فتُرسل الطبيعةُ إليها مِن الدَّم والروح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت