فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 316

فصل: في المحاذِبرِ، والوصايا الكلية النافعةِ لِتتمَّ منفعةُ الكتاب

فصل: في المحاذِرِ، والوصايا الكلية النافعةِ لِتتمَّ منفعةُ الكتاب

ورأيتُ لابن ماسَوَيْه فصلًا في كتاب"المحاذير"نقلتُه بلفظه، قال:"مَن أكل البصلَ أربعين يومًا وكَلِفَ، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه.ومَن افتَصد، فأكل مالِحًا فأصابه بَهَقٌ أو جَرَبٌ، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه."

ومَن جمع في مَعِدَته البيض والسمكَ، فأصابه فالِج أو لَقْوةٌ، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه.

ومَن دخلَ الحمَّامَ وهو ممتلئ، فأصابه فالجٌ، فلا يلومَنَّ إلا نفسه.

ومَن جمع في مَعِدته اللَّبنَ والسَّمكَ، فأصابه جُذام، أو بَرَصٌ أو نِقْرِسٌ، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه.

ومَن جمع في مَعِدَتِهِ اللَّبنَ والنِّبيذَ، فأصابه بَرَصٌ أو نِقْرِسٌ، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه.

ومَن احتَلَم، فلم يغتسلْ حتى وَطِىءَ أهلَه، فولدتْ مجنونًا أو مَخَبَّلًا، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه.

ومَن أكل بَيْضًا مسلوقًا باردًا، وامتلأ منه، فأصابه رَبوٌ، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه.ومَن جامَعَ، فلم يَصْبِر حتى يُفْرِغَ، فأصابه حصاة، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه.

ومَن نظر في المرآة ليلًا، فأصابه لَقْوة، أو أصابه داء، فلا يلومَنَّ إلاَّ نفسَه"."

فصل

فى التحذير من الجمع بين البَيْض والسَّمَك

وقال ابن بَخْتَيَشُوع:"احذرْ أن تجمعَ البَيْضَ والسَّمكَ، فإنهما يُورثان القُولنْج والبواسير، ووجعَ الأضراس"

وإدامةُ أكل البَيْض يُوَلِّد الكَلَف في الوجه، وأكلُ الملوحة والسَّمَك المالح والافتصاد بعد الحمَّام يُولِّد البَهَق والجَرَب.

إدامةُ أكل كُلَى الغنم يَعقِرُ المثانة.

الاغتسالُ بالماء البارد بعد أكل السَّمَكِ الطرىِّ يُولِّدُ الفالج.

وطءُ المرأة الحائض يُولِّدُ الجُذام.

الجماعُ من غير أن يُهَرِيقَ الماء عقيبَه يُولِّد الحصاة.

"طولُ المُكث في المَخْرج يُولِّد الداءَ الدَّوِىَّ".

وقال أبقراط:"الإقلال مِن الضار، خيرٌ مِن الإكثار من النافع"، وقال:"استديموا الصحة بتركِ التكاسل عن التعب، وبتركِ الامتلاء من الطعام والشراب".

وقال بعضُ الحكماء:"مَن أراد الصِّحة، فليجوِّد الغِذاء، وليأكل على نقاء، وليشرب على ظمإٍ، وليُقلِّلْ مِن شُرب الماء، ويتمدَّدْ بعد الغداء، ويَتَمشَّ بعدَ العَشاء،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت