فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 316

فصل: في هَدْيه صلى الله عليه وسلم في علاج الصُّدَاع والشقيقة

روى ابن ماجه فى"سننه"حديثًا في صحته نظر: أنَّ النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا صُدِع، غَلَّفَ رأسَه بالحنَّاءِ، ويقول:"إنَّهُ نافعٌ بإذنِ الله من الصُّداعِ".

والصُّدَاع: ألم في بعض أجزاء الرأس أو كله، فما كان منه في أحد شِقَّى الرأس لازمًا يُسمَّى شقيقةً؛ وإن كان شاملًا لجميعه لازمًا، يسمى بَيضْةً وخُودَةً تشبيهًا بِبَيْضَة السلاح التى تشتمل على الرأس كلِّه، وربما كان في مؤخَّر الرأس أو في مقدمه.

وأنواعه كثيرة، وأسبابه مختلفة. وحقيقة الصُّداع: سخونةُ الرأس، واحتماؤه لما دار فيه مِن البخار يطلُب النفوذ من الرأس، فلا يجد منفذًا، فيصدَعُه كما يصدع الوَعىُ إذا حمى ما فيه وطلب النفوذ، فكل شىء رطب إذا حمى، طلب مكانًا أوسع من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت