فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 316

لحم الدُّرَّاج: حارٌ يابس في الثانية، خفيفٌ لطيف، سريعُ الانهضام، مُولِّد للدم المعتدل، والإكثارُ منه يُحِدُّ البصر.

لحم الحَجَل: يُوَلِّد الدم الجيد، سريعُ الانهضام.

لحم الإوَزِّ: حارٌ يابس، ردىء الغذاء إذا أُعتِيد، وليس بكثير الفضول.

لحم البَطِّ: حارٌ رطب، كثيرُ الفضول، عَسِرُ الانهضام، غيرُ موافق للمَعِدَة.

لحم الحُبَارَى: فى"السنن"من حديث بُرَيْهِ بن عمر بن سَفينةَ، عن أبيه، عن جدِّه رضى الله عنه قال:"أكلتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لَحْمَ حُبَارَى".

وهو حارٌ يابس، عَسِرُ الانهضام، نافِعٌ لأصحاب الرياضة والتعب.

لحم الكُرْكىِّ: يابسٌ خفيف، وفى حرِّه وبرده خلافٌ، يُوَلِّد دمًا سوداويًا، ويصلُح لأصحاب الكَدِّ والتعب، وينبغى أن يُترك بعد ذبحه يومًا أو يومين، ثم يؤكل.

لحم العصافير والقَنَابِر: روى النسائِى فى"سننه": من حديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنه، أنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم قال:"ما من إنسانٍ يَقْتُل عُصفورًا فما فوقَهُ بغير حَقِّهِ إلاَّ سألَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنها". قيل: يا رسول الله؛ وما حقُّه ؟ قال:"تَذْبحُه فتأكُلُهُ، ولا تَقْطَعُ رأسهُ وتَرْمى به".

وفى"سننه"أيضًا: عن عمرو بن الشَّريد، عن أبيه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:"مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا، عَجَّ إلى الله يقولُ: يا ربِّ؛ إنَّ فُلانًا قَتَلَنِى عَبَثًا، ولم يَقْتُلْنى لِمَنْفَعَةٍ".

ولحمُه حارٌ يابس، عاقِلٌ للطبيعة، يَزيدُ في الباه، ومرقُه يُلَيِّن الطبع، وينفع المفاصِل، وإذا أُكِلَتْ أدمغتها بالزنجبيل والبصل، هيَّجَتْ شهوَة الِجماع، وخَلطُها غير محمود.

لحم الحَمَام: حارٌ رطب، وحشيُّه أقل رطوبةً، وفراخُه أرطب خاصية، ما رُبِّى في الدُّور وناهضُه أخف لحمًا، وأحمدُ غذاءً، ولحمُ ذكورها شفاءٌ من الاسترخاء والخَدَرِ والسَّكتة والرِّعشة، وكذلك شَمُّ رائحة أنفاسها. وأكلُ فِراخها معينٌ على النساء، وهو جَيِّد للكُلَى، يزيدُ في الدم، وقد روى فيها حديثٌ باطل لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنَّ رجلًا شكى إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت