يَضْحَكُ، ولم يقل شيئًا"."
أجود الشحمِ ما كان مِن حيوان مكتمل، وهو حارٌ رطب، وهو أقلُّ رطوبةً من السمن، ولهذا لو أُذيب الشحمُ والسمن كان الشَحمُ أسرعَ جمودًا.
وهو ينفع من خشونة الحلق، ويُرخى ويعفن، ويُدفع ضرره باللَّيْمون المملُوح، والزنجبيل، وشحمُ المَعز أقبضُ الشحوم، وشحم التُّيوس أشدُّ تحليلًا، وينفع مِن قروح الأمعاء، وشحمُ العَنز أقوى في ذلك، ويُحتقَن به للسَّحَج والزَّحِير.