فهرس الكتاب

الصفحة 2208 من 2522

صفحة رقم 9

مخافة الله وقيل لمن راقب الله في السر والعلانية بعمله فما عرض له من محرم تركه من خشيته وما عمل من خير أخلصه لله ولا يحب أن يطلع عليه أحد قيل إن المؤمنين خافوا ذلك المقام فعملوا لله مع الإخلاص ودأبوا الليل والنهار ) جنتان ( يعني جنة عدن وجنة نعيم وقيل جنة بخوفه ربه وجنة بتركه شهوته.

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة ) أخرجه الترمذي قوله أدلج الإدلاج محففًا سير أول الليل ومثقلًا سير آخر الليل والمراد من الإدلاج التشمير والجد والاجتهاد في أول الأمر فإن من سار أول الليل كان جديرًا ببلوغ المنزل وروى البغوي بسنده عن أبي ذر ( أنه سمع النبي( صلى الله عليه وسلم ) يقص على المنبر وهو يقول ولمن خاف مقام ربه جنتان فقلت وإن زنى وإن سرق ؟ فقال وإن زنى وإن سرق ثم قال ولمن خاف مقام ربه جنتان فقلت الثانية وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال وإن زنى وإن سرق ثم قال ولمن خاف مقام ربه جنتان فقلت الثالثة وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر ).

الرحمن: ( 47 - 54 ) فبأي آلاء ربكما...

"فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهة زوجان فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان" ( ) فبأي آلاء ربكما تكذبان ( ثم وصف الجنتين فقال تعالى: ( ذواتا أفنان( أي أغصان واحدها فنن وهو الغصن المستقيم طولًا وقيل ذواتا ظلال وهو ظل الأغصان على الحيطان , وقال ابن عباس ذواتا ألوان يعني ألوان الفواكه وجمع عطاء بين القولين فقال في كل غصن فنون من الفاكهة وقيل ذواتا فضل وسعة على ما سواهما , ) فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان ( قال ابن عباس بالكرامة والزيادة لأهل الجنة وقيل تجريان بالماء الزلال إحداهما التسليم والأخرى السلسبيل وقيل إحداهما من ماء غير آسن والأخرى من خمر لذة للشاربين ) فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهة زوجان ( أي صنفان ونوعان وقيل معناه إن فيهما من كل ما يتفكه به ضربين رطبًا ويابسًا قال ابن عباس ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل إلا أنه حلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت