-انتهاج طرق قتالية غير تقليدية لم تكن مألوفة لديهم من قبل وأهمها العمليات الاستشهادية التي وصفها القائد العسكري العام للطالبان"الملا داد الله"-حفظه الله- بأنها القنبلة النووية الإسلامية التي لا يستطيع العدو مواجهتها,
(فقبل عام 2004 كانت العمليات الانتحارية نادرة الحدوث, فقط خمس تفجيرات نفذت بين عامي 2001 - 2003. أما في عام 2005 فإن موجة من أكثر من عشرين عملية نفذت أي أكثر من ضعف عدد الهجمات الانتحارية في العام الذي قبله!"."
وطبقًا لما ذكره معهد السلام الأمريكي فإن أفغانستان أشد خطورة لعمليات الإغاثة الإنسانية وللعاملين في المنظمات غير الحكومية من أي منطقة قتال أخرى أو حالة ما بعد القتال متخطية أنجولا والصومال وليبيريا) [1] .
(وبينما كانت العمليات الانتحارية غير مقبولة في الثقافة الأفغانية, فإنها صارت معتادة! وهي ذات تأثير مدمِّر على معنويات الأفغان ودفعت عمال الإغاثة الأجانب لتغيير الطريقة التي يسلمون بها المواد الإغاثية في الجزء الجنوبي من البلد.
"الآن عن طريق العمليات الانتحارية أضافوا الكثير من عدم الاستقرار والعصبية والقلق للناس والحكومة, والآن أصبح اسمهم أكبر مما كان عليه من قبل", كما يقول"ملا عبد السلام راكتي"القائد الطالباني السابق الذي رمى بدعمه التام خلف حكومة قرضاي بعد إطلاق سراحه من سجن أفغاني) [2] .
ولما كانت الحكومة الأفغانية تعرف أنها في موقف الضعف فإنها كثيرًا ما تلوِّح بغصن الزيتون وتعرض على المجاهدين الدخول في مفاوضات أو الاندراج فيما تسميه"برنامج المصالحة الوطنية"إلا أن (ملا داد الله القائد العسكري الأعلى لحركة الطالبان استبعد أي مصالحة مع الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة, واتهم البرلمان الجديد بأنه مطيع لأمريكا.