وسوف تذهب عشر سيارات إلى وحدة الاستطلاع المنتشرة في الجنوب الأفغاني
بينما تبقى اثنتان مع خبراء إبطال مفعول المتفجرات في مطار كابل) [1] .
(يقول الفريق فيلبرتو سيكيتشي( Filiberto Cecchi) رئيس أركان القوات الإيطالية:"الزيادة في الهجمات الإرهابية والهجمات الأخرى هدفها الرئيس هو إيقاف أو تأخير المسيرة السياسية التي تمضي قدمًا, وهذا يجعلنا يقظين جدًا, وقلقين جدًا جدًا. أنا أرى بعض التقدم, أنا واثق في المستقبل". جاءت هذه التصريحات أثناء لقاء رئيس الأركان مع حوالي 2000 جندي إيطالي معظمهم منهمك في عمليات الإيواء والتموين في كابل, والذي وصف المعركة في أفغانستان بأنها ستكون"نشاطًا طويل المدى".
والجنود الإيطاليون ليسوا من بين هؤلاء الذين سينتقلون إلى الجنوب, وذلك لأن بعض الدول العضو في حلف الناتو -خصوصًا هولندا- شهدت مقاومة للامتداد بسبب المخاوف من أن القوات سوف تنجرَّ إلى الخط الأول القتالي) [2] .
ومع ذلك فإن القوات الإيطالية تتكبد خسائر مادية وبشرية حيث بلغ عدد قتلاها خمسة جنود -على حسب ادعائهم- منهم اثنين قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح يعملون مع قوات الإيساف ( ISAF) عندما انفجرت عبوة ناسفة تحت سيارتهم المدرعة من طراز بوما ( PUMA) على بعد 16 كم جنوب مدينة كابل, مما دفع الأحزاب اليسارية الإيطالية للمطالبة بسحب قواتهم من أفغانستان والعراق، كما اقتحم مسلحون مقر فريق العمل الإيطالي لإعادة التعمير في مدينة هرات فقتلوا ثلاثة عمال أفغان, بينما لم يصب أحد من الجنود الإيطاليين! [3]