الصفحة 38 من 66

وكان وزير الدفاع لويس أمادو ( Luis Amado) قد صرح في شهر نوفمبر الماضي (2005) أثناء زيارته لأفغانستان أن لشبونة سوف تخفض حجم قواتها المشاركة في حفظ السلام بعد شهر أغسطس 2006 بسبب القيود الميزانية!!) [1] .

(وأما مقدونيا فقد أعلنت أنها سترسل ضعف عدد جنودها العاملين في قوة حفظ السلام إلى أفغانستان في 2006 أي سبعة وثلاثين شخصًا يضافون إلى التسعة عشر الموجودين حاليًا, وذكر التلفاز المقدوني أن الزيادة المضاعفة في عدد جنود حفظ السلام سوف يتكلف 26.3 مليون يورو(ما يعادل 31 مليون دولار) !!) [2] .

فهذه البرتغال التي كانت في يوم من الأيام قوة كبرى تجوب أساطيلها البحار وتحتل دول في أقصى الشرق وغيره, تئن من تكلفة إرسال 160 جنديًا فقط إلى أفغانستان, وتتعذر بالمشاكل الاقتصادية, ومقدونيا تدَّعي أنها ستتكلف 31 مليون دولار للصرف على 37 جنديًا -أي بواقع 840 ألف دولار للجندي الواحد-, فالحمد لله الذي منَّ علينا بالمجاهدين الذين يعدل الواحد منهم ألفًا من هؤلاء الكفار ولا يتكلف تجهيزه وإعداده وكل متطلباته 840 دولارًا, ويتحمل الواحد منهم النصب والوصب والظمأ في سبيل الله ويحرم نفسه من كل متع الحياة؛ بل يضحي بأغلى ما يملكه روحه التي بين جنبيه طلبًا لمرضاة الله وابتغاء جنته, ولذا يحققون من الانتصارات والبطولات ويوقعون بالعدو أقسى وأوجع الخسائر, ولله الحمد وحده والمنة.

(أما القوات التشيكية في أفغانستان فمن المقرر أن تتسلم اثنتي عشرة سيارة جديدة من طراز لاندروفر المدرعة لحمايتها من الهجمات خلال هذا الشهر, وطبقًا لبيان وزارة الدفاع التشيكية فإن"السيارة تلبي تمامًا احتياجات أعضاء المهمة الخارجية"ومن المفترض أن تحمي السيارة ركابها من طلقات الرشاش الخفيف(الكلاشنكوف) وشظايا الانفجارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت