الصفحة 7 من 66

نقول إنه رغم كل هذه النفقات الباهظة والخسائر البشرية المؤلمة للقوات الصليبية في أفغانستان فإن هذا التحالف النجس بقيادته الأمريكية غير قادر على القضاء على المجاهدين بفضل الله وقوته, بل الجهاد في نمو وازدهار والعدو في تقهقر واندحار.

والحمد لله رب العالمين.

أول هذه الدلائل هو تخفيض عدد القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان بنسبة 13% -أي من 21,000فرد إلى 16,500 فرد- خلال الأشهر الثلاثة الأولى للعام الحالي (2006) وزيادة عدد قوات حلف الناتو وتوزيعها في الولايات الجنوبية الأفغانية من 9,000 إلى 15,000 فرد, بينما تشير التقارير والوقائع -من وجهة نظر الخبراء الأجانب والأفغان- إلى شدة الحاجة لوجود القوات الأمريكية لأن مهمة قوات الناتو هي مهمة"حفظ سلام"والقيام بدور الشرطي الذي لا يبحث عن المشاكل! ولذا فهي غير مجهزة للمهام القتالية لا من ناحية العدد ولا العتاد كما يتعللون.

(يقول الرائد أندرو إلميس( Andrew Elmes) - وهو متحدث بريطاني باسم قوات الناتو في أفغانستان-:"إنه يتوقع أن جنوده سوف يخدمون في البداية في حفظ السلام, ليس مثل القوات الأمريكية الذين كانوا يبدأون المعارك مع المتمردين:"لو فكرت في الشرطي الذي يكون مسلحًا لكنه لا يخرج بحثًا عن معركة, هذا بالضبط هو الذي ننظر إليه") [1] ."

كما صرح به الفريق دافيد ريتشاردز ( David Richards) قائد القوات الدولية في أفغانستان ( ISAF) من أن قوات الناتو التي سوف تنتشر في الولايات الجنوبية سوف تركز على أعمال إعادة التعمير لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان هذه المناطق. وقال:"نحن سوف نركز أساسًا على الطلبات الأساسية للسكان والذي سوف يساعدنا على الفوز بالقلوب" [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت