الصفحة 30 من 66

آلاف المسلمين تحت حماية الهولنديين, والذي كان العامل القوي في التردد الشعبي لإرسال قوات في منطقة القتال. وكان السياسيون المعارضون من الجناح اليساري أكثر الأصوات المسموعة.

أما المعارضون فيقولون إن القوات الهولندية سوف تنزلق إلى مهمات قتالية ضد الإرهابيين وبالتالي سوف تصنَّف في عقول الأفغان مع"عملية الحرية الدائمة"بقيادة الولايات المتحدة.

وفي المقابل قال وزير الدفاع الهولندي"هينك كامب"قبل التصويت:"إنها مهمة خطيرة, أخطر مهمة منذ سربرينتسا" [1] .

وقد أدى التصويت لصالح إرسال القوات الهولندية إلى إعلان زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي D66 بوريس ديتريش ( Boris Dittrich) استقالته من منصبه وعزى ذلك لارتكابه أخطاء تكتيكية في التصويت على نشر القوات الهولندية في أفغانستان والتي ستتسبب في عواقب وخيمة, كما صرحت به وكالة الأنباء الهولندية ANP, وذلك رغم أن حزبه -وهو الشريك الأصغر من بين ثلاثة أحزاب مشتركة في الائتلاف الحاكم- قد صوَّت ضد هذه المهمة) [2] .

رغم اختلاف السياسة الخارجية الكندية عن نظيرتها الأمريكية وكراهية الشعب الكندي للأمريكيين (جيرانهم السيئين الذين لا يستطيعون كف أذاهم عنهم) فإنهم يتفقون معهم في قيادة الحملة الصليبية على أفغانستان ومواجهة تنظيم القاعدة هناك متعللة بنفس الحجج التي يتعلل بها البريطانيون وغيرهم حيث (يقول رئيس الوزراء الكندي"ستيفن هاربر"( Stephen Harper) :"الكنديون تعلموا من هجمات 9/ 11 على الولايات المتحدة كيف يستطيع التهديد الإرهابي أن يصل إلى داخل حدودنا الخاصة","الحكومة الأفغانية تريدنا هناك, ونحن نقاتل عدوًا شنيعًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت