الصفحة 31 من 66

حقًا. وهذا في مصلحتنا القومية. اعتقد أن ما نفعله رائعٌ. نحن نأخذ الدور القيادي في ولاية قندهار") [1] ."

ومعروف أن كندا تبحث لها عن دور قيادي على المستوى العالمي يواكب قوتها الاقتصادية, (حيث يقول العقيد توم بت"( Tom Butt) نائب قائد القوات الكندية في أفغانستان والتي أطلقوا عليها اسم"قوة المهمة" ( Task force) :"إنه لشرف عظيم للكنديين أن يكونوا قادة في منظمة مثل هذه!"-يقصد حلف الناتو-)."

كما وأن تعصبها الشديد للنصرانية يجعلها تسارع لتقديم الدعم المادي لأي قضية تضر بالمسلمين وتقوي أعداءهم, ولا أدل على ذلك من (توقيع لاعب كرة القدم المحترف السابق"نيجيل ويليامز"( Nigel Williams) للجيش الكندي وذهابه إلى أفغانستان للقتال هناك حتى إن زملاءه السابقين اتهموه بالجنون) [2] , ولكنه التعصب الديني الذي ذهب قبله بلاعب كرة القدم الأمريكي المحترف تيلمان ( Tillman) إلى هناك ثم قتل نتيجة"إهمال فادح"من زملائه, وادَّعوا أنه قتل في حادث إطلاق نار عرضي, وقد مزَّق الضباط الدليل الحيوي على الجريمة وأخفوا الحقيقة عن أخيه الذي يعمل حارسًا أيضًا في الجيش وكان على مقربة منه وقت وقوع الحادث.

ومعروف كذلك أنه رغم المعارضة الشديدة التي تزداد لنشر قواتها في محرقة جنوب أفغانستان, رغم ذلك يبدو أنهم لن يتعلموا الدرس بسهولة وسيجبرون على سحب قواتهم أو مواجهة عملية على غرار نيويورك ومدريد ولندن وأخواتها بإذن الله.

ولخشية الإدارة الأمريكية من ضعف موقف الحكومة الكندية أمام الرأي العام لشعبها أوفدت الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون لتقديم الشكر للحكومة الكندية وللشعب الكندي على موافقتهم على إرسال قواتهم إلى الجنوب الأفغاني المضطرب حيث (قال لهم:"إنه مؤلم أن تفقدوا ناسكم هناك, أنا آسف لذلك, ولكنكم أحسنتم بهذا لحساب الحرية والاستقرار في كندا!"

قال وزير الدفاع الكندي"بيل جراهام":"عامة الناس في كندا يحتاجون للاستعداد لقبول منظر كيس الجثث يعود من أفغانستان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت