ويقول كيم ناسال ( Kim Nassal) :"الكنديون يحتاجون للاستيقاظ على حقيقة أن البلد في حالة حرب."في جنوب أفغانستان نحن في حالة حرب والناس بحاجة ليبدأوا في الكلام حولها". ويقول أحد الجزَّارين في مدينة إدمنتون إنه يعارض انخراط كندا في قندهار وقال:"لا أعتقد أننا يجب علينا إرسال قواتنا إلى هناك. لا أعتقد أنها معركتنا""
وأخذ يضرب على وتر المصالح الكندية والغربية في أفغانستان وخطورة وصول المخدرات الأفغانية إلى الأسواق الكندية والأمريكية والأوروبية! إذا تخلى الغرب عن حكومة حامد قرضاي, والفوضى السياسية - على حد زعمه- ستفتح الباب لقوات الطالبان لاستعادة السيطرة على أجزاء من البلد وإعطاء الأرضية للمجموعات الإرهابية مثل القاعدة لشن هجمات خارجية") [1] ."
أما القوات الكندية فإن معنويات مقاتليها وقادتها-والذين ودعتهم أسرهم ومحبوهم بالبكاء والعويل- شبه منهارة حتى إنهم يحتاجون إلى رفع معنوياتهم عن طريق توفير القهوة الكندية المشهورة والتي يعشقونها وتسمي تيم هورتنز ( Tim Hortons ) والتي يقول فيها فرانك كليسون ( Frank Cley-son) مدير وكالة دعم أفراد القوات الكندية لمهمة أفغانستان:"عندنا تيم هورتنز في جميع قواعدنا العسكرية بكندا, وهم ناجحون جدًا", وقال:"نحن نزوِّد كل جندي فرد بحقيبة من الأشياء الممتعة", وكذلك يحتاجون للكعك المحلى المقلي بالدهن صاحب الامتياز العالمي, وذلك أن كبار الضباط الكنديين قرروا أنه لن يكون هناك قاعدة كندية بدون"تيم هورتنز") [2] .
(وكان وزير الدفاع الكندي -الأسبق-"بيل جراهام"( Bill Graham) قد أطلق آخر تحذير قائلًا:"عامة الناس في كندا يحتاجون للاستعداد لقبول منظر كيس الجثث يعود من أفغانستان", وذلك في الوقت الذي كانت الأخبار عن الهجوم الجديد في قندهار (يوم 16 - 1 - 2006) والتي أودت بحياة الدبلوماسي الكندي