الصفحة 33 من 66

جلين بيري ( Glyn Berry) في قندهار تضرب بقوة في مدينة"إدمنتون" ( Edmonton) الكندية مقر سكن العديد من القوات الموجودة الآن في قندهار!.

ويقول كيم ناسال ( Kim Nassal) وهو باحث سياسي في"جامعة الملكة"في"كنجستون"بولاية أونتاريو ( Ontario) :"الكنديون يحتاجون للاستيقاظ على حقيقة أن البلد في حالة حرب."في جنوب أفغانستان نحن في حالة حرب والناس بحاجة ليبدأوا في الكلام حولها". ويقول أحد الجزَّارين في مدينة إدمنتون -طلب عدم ذكر اسمه- إنه يعارض انخراط كندا في قندهار وقال:"لا أعتقد أننا يجب علينا إرسال قواتنا إلى هناك. لا أعتقد أنها معركتنا"."

وأضاف بروفيسور"ناسال":"نحن نتحمل بعض الشيء من المسؤولية بعيدة المدى في محاولة إعادة الفرقة الكندية ( Humpty) معًا مرة ثانية. وإلا فإن المهمة صعبة جدًا") [1] .

وتشير آخر استطلاعات الرأي العام إلى أن أكثر من نصف السكان يعارضون الانتشار الأخير للقوات الكندية مُتَهِمين تلك القوات بالانقلاب على قواعد حفظ السلام بشن حرب في أفغانستان مما يسبب خسائر بشرية ثقيلة في صفوفها.

هذا ولم يتم التصديق على مد فترة بقاء القوات الكندية في أفغانستان لمدة عامين آخرين (حتى عام 2009) في مجلس العموم الكندي إلا بفارق أربعة أصوات فقط (149 صوتاُ مقابل 145 صوتًا يرفضون التمديد) [2] .

والذي زاد من حالة الهلع التي تنتاب القوات الكندية (أنها ستذهب إلى قندهار بدون غطاء جوي كندي في ظل غياب المقاتلات الكندية من طراز CF-18s وذلك نتيجة عقود من إهمال تجديد القوات الجوية الكندية.

ويقول المحلل العسكري كوبنس ( Cuppens) :"إذا كنت تريد ضمان الدعم الجوي, يجب أن توفره بنفسك", ويضيف قائلًا:"إذا كان عندك تكتل ( Pool) قوات تحالف جوية, إذن ستكون تحت رحمتهم, لأنهم سيحددون متى وهل عندك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت