تريد استراليا القيام بدور الشرطي في شرق العالم ولذا نجدها تتدخل في أي قضية تنشب في هذه المنطقة خاصة إذا كان المسلمون أحد أطرافها فعندئذ تطل برأسها الصليبي الحاقد وتهدد وتتوعد وتتدخل بشكل سافر ومباشر كما حدث في قضية تيمور الشرقية, وكما يحدث الآن في إندونيسيا ودعمها للحركات الانفصالية في إقليم آتشيه, والآن تعمقت حتى وصلت إلى أفغانستان بحثًا عن إثبات الذات ودعمًا للقوى الصليبية الكبرى, ومواقف رئيس الوزراء الاسترالي"جون هوارد" ( John Howard) المؤيدة تمامًا لسياسات جورج بوش وتوني بلير تجاه المسلمين غير خافية على أحد. وهذا يتضح من خلال ما تكتبه الصحف الاسترالية التي جاء فيها ما يلي:-
(الحكومة الاسترالية مغرمة بتعديد الجهود الاسترالية في المساعدة على الإطاحة بالأنظمة الحاكمة في العراق وأفغانستان, وخصوصًا عضويتنا في التحالف الثلاثي"تحالف الأمل"الذي أطاح بصدام حسين.
ولكن قلة المساهمة العسكرية الاسترالية في العراق وعلى المسرح الأفغاني بسرعة صارت مصدرًا لإعاقة قواتنا المسلحة.
وعندما يضغط القادة العسكريون الأمريكيون والبريطانيون بالإيحاء معربين عن حاجتهم لمساعدة أكثر في العراق, فإن قادتنا العسكريين الكبار يعرفون تمامًا أن حكومة هوارد ( John Howard) راغبة عن تقديم أي قوات إضافية, لا تستطيع الاستجابة.
ويؤكد جون هوارد أن قوات استراليا القتالية جاهزة فقط للنهاية الحاسمة للحرب في العراق, وهو القرار الذي قبله جورج بوش بامتنان) [1] .
(وكانت استراليا قد وافقت على إرسال قوات إضافية قوامها 200 جندي إلى أفغانستان لتعمل مع فرق إعادة التعمير بقيادة هولندا كما صرح به جون هوارد, وذكر أن الإرسال سوف يبدأ في أواخر شهر يوليو ولمدة عامين, وبذلك يرتفع عدد القوات الاسترالية في أفغانستان إلى 500 جندي.
حيث كانت استراليا قد ساعدت القوات الأمريكية في الإطاحة بنظام طالبان في أواخر 2001 ثم سحبت قواتها بالكامل, ثم أرسلت 190 جنديًا من القوات