الصفحة 50 من 66

الثمانينيات لدحر الاتحاد السوفيتي ولكنها لم تساعد على تطوير وازدهار شعب أفغانستان) [1] .

(معظم الأفغان يجب أن يكونوا ممتنين لإدارة بوش وحلفائها في الناتو! ولكن الإناء الزجاجي نصف ممتلئ, أفغانستان بلد متحد بالاسم والشكل فقط, ولكن يتبقى الطائفية, وعدم الأمن, والفقر) [2] .

رغم النجاحات الباهرة التي تحققها حركة الطالبان وأنصارها من المهاجرين والمجاهدين العرب وغيرهم في هذا الصيف الحاسم لصالحها -بإذن الله-, فإن هناك من يحاول التقليل من شأن هذه النجاحات من ناحية, والفتِّ في عضد المجاهدين بإشاعة الأخبار عن سقوط عشرات القتلى منهم في كل معركة كبيرة يخوضونها من ناحية أخرى, هذا رغم سيطرة الطالبان على معظم أنحاء أفغانستان -بفضل الله- حيث يكاد ينعدم وجود القوات الغربية والحكومية العميلة اللهم إلا في المدن والولايات الكبرى, ويكفي للدلالة على ذلك سيطرتهم على كثير من المديريات الكبيرة وطرد القوات الحكومية منها ودوام تلك السيطرة لفترات ليست بالهينة ثم يغادرونها فقط من أجل الحفاظ على السكان المدنيين الأبرياء من القصف الأمريكي الأعمى انتقامًا منهم ثم الادعاء أنهم قتلوا العشرات من الطالبان!

وأشهر الأمثلة على ذلك مديرية"اتشورا" ( Chora) بولاية آرزجان الجنوبية يوم 31 - 5 - 2006 حين اقتحم عشرات المجاهدين المديرية وسيطروا على مراكز قيادة الشرطة ومقار رئاسة المديرية بعد أن أحرقوا السيارات والمقار الحكومية وطردوا قوات الشرطة, وقد استمرت سيطرتهم عليها لمدة ثلاثة أيام, ثم غادروها حفاظًا على السكان وعلى أنفسهم بعد قتال عنيف مع قوات الصليبيين وعملائهم المرتدين, ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت