الصفحة 51 من 66

يأتي من يشكك في ذلك ويقول إنهم لا يهاجمون إلا المديريات النائية وبالليل ثم ينسحبون قبل طلوع الشمس!

(وقال رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية الجنرال مايكل مابلز( Michael Maples) أمام لجنة الاستماع بمجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي:"نحن نوقن أن المتمردين يشكلون الآن الخطر الأعظم لامتداد سلطة الحكومة الأفغانية من أي وقت مضى منذ أواخر 2001 وسوف ينشطون هذا الربيع"."تمرد الطالبان يبقى قادرًا ومرنًا"؛ مشيرًا إلى أنه خلال العام الماضي ارتفعت هجمات الثوار بنسبة 20% والهجمات الانتحارية بلغت أربعة أضعاف". الحكومة وحلفاؤها الدوليون أيضًا قلقون بسبب فعالية الثوار, الذين يختارون أهدافهم بدقة أكثر, كما تبنوا نفس التكتيكات على النمط العراقي, بما فيها تفجير السيارات والاغتيالات!)"

وللعلم فإن(الطالبان لم يسقطوا أبدًا في ولاية هلمند, وبينما كان العالم الخارجي يحتفل بنهاية نظام الطالبان بعد سقوط قندهار في نهاية 2001 فإن الطالبان كانوا لا يزالون يسيطرون على معظم الولاية.

وطوال العام الماضي كانت هلمند أحد المراكز الرئيسة لتمرد الطالبان, وبالرغم من أنها تستحوذ الآن فقط على انتباه العالم الخارجي, فإن تمرد الطالبان كان قويًا حتى في وقت الانتصار الفعلي للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان في نهاية 2001.

وخلال العام الماضي أيضًا نما التمرد بسرعة وكثافة, مع استيراد تقنيات من العراق, وهناك فيضان في العمليات الانتحارية وعمليات الذبح والهجوم على الأهداف

السهلة, بينما كان الطالبان سابقًا يفضلون الهجوم على القوات الأمريكية والأفغانية أساسًا) [1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت