أما الجهاد في أفغانستان عامة فهو ينتقل من حسن إلى أحسن -بفضل الله تعالى- حيث تشير التقارير الغربية إلى أن: ("التمرد الآن أكثر خطورة عن سنتين قبل وأكثر مهارة. إنه يشتد بالتأكيد, وأنا أعتقد أن عام 2006 سوف يكون أسخن من عام 2005"كما يقول مسئول أمن غربي في كابل.
وقال رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية الجنرال مايكل مابلز ( Michael Maples) أمام لجنة الاستماع بمجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي:"نحن نوقن أن المتمردين يشكلون الآن الخطر الأعظم لامتداد سلطة الحكومة الأفغانية من أي وقت مضى منذ أواخر 2001 وسوف ينشطون هذا الربيع"."تمرد الطالبان يبقى قادرًا ومرنًا"؛ مشيرًا إلى أنه خلال العام الماضي ارتفعت هجمات الثوار بنسبة 20% والهجمات الانتحارية بلغت أربعة أضعاف"."
الحكومة وحلفاؤها الدوليون أيضًا قلقون بسبب فعالية الثوار, الذين يختارون أهدافهم بدقة أكثر, كما تبنوا نفس الأساليب على النمط العراقي, بما فيها تفجير السيارات والاغتيالات!
نحن نرى تمردًا أكثر مهارة, وتشكيل إرهاب على المستوى المحلي ضد الأفراد الذين يمثلون الحكومة المركزية"كما يقول مسئول الأمن الغربي."
على الأرض يعتقد المسئولون الأفغان أن استراتيجية المتمردين لتغذية عدم الأمن لإيقاف إعادة التعمير وإضعاف الثقة بالحكومة وحلفائها قد نجحت إلى حد بعيد!) [1] .
وقد انتقلت استراتيجية الطالبان الحالية من مرحلة حرب العصابات والكر والفر -بعد أن أثخنوا في عدوهم وملكوا زمام المبادرة- إلى مرحلة المواجهة المباشرة والقتال وجهًا لوجه مع القوات الصليبية والعميلة وقد اتضحت معالمها في:-