المجندات حتى أنهن يضطررن لارتداء سترات أكبر من أحجامهن بكثير وهذا يؤدي إلى أن الأكمام تغطي الأيدي تمامًا) [1] .
فهذا غيض من فيض من الأخطاء والنواقص في صفوف القوات الاسترالية التي تستعرض قوتها على المسلمين في غرب آسيا وكانت السبب في انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا وتغذية الحركات الانفصالية الأخرى فيها!
معلوم أن أسبانيا سوف تتولى قيادة عمليات قوات إيساف وقد عبَّرت عن قلقها من مشاكل لوجسيتية متوقعة, كما أقرت بأن التغييرات -التي ستحدث للقوات الأجنبية في أفغانستان- سوف تجعل الجسور الجوية الضرورية أطول وأكثر تعقيدًا وكلفةً", وهذه قضايا سطحية, إما الرهان الحقيقي الآن فهو من الذي سيكون اللاعب الرئيس في الأمن الأفغاني؟" [2] .
وكان وزير الدفاع الأسباني خوزيه بونو ( Jose Bono) قد قال إن أسبانيا سوف تحتفظ بقواتها في أفغانستان حتى لو تم توحيد مهمة إيساف ( ISAF) مع الحملة الأمريكية للحرية الدائمة في جنوب أفغانستان ضد بقايا الطالبان, ولدى أسبانيا حاليًا 324 جنديًا في مجموعة ASP for XIII العاملة في أفغانستان كجزء من قوات حفظ الأمن الدولية متعددة الجنسيات أو ما يسمى (إيساف ) ) [3] .
والجدير بالذكر أن القوات الإسبانية رغم ضآلة عدد جنودها في أفغانستان إلا أنها في عملية واحدة فقدت سبعة عشر جنديًا عندما أسقطت مروحيتهم في شهر أغسطس 2005 بالقرب من مدينة هرات.
(أعلنت البرتغال أنها سوف تمد فترة بقاء قواتها العاملة في أفغانستان والتي يبلغ قوامها 160 جنديًا حتى شهر فبراير 2007 طبقًا لبيان صادر عن وزارة الدفاع.