الصفحة 36 من 66

الخاصة أواخر شهر أغسطس الماضي (2005) في مهمة مدتها سنة لاحتواء الهجمات المتنامية التي يقوم بها المتمردون, ثم زيد العدد في الشهر الماضي إلى ثلاثمائة, بانضمام 110 جنديًا إليهم وكذلك المروحيات من طراز تشينوك) [1] .

و (قد انتظرت الحكومة الاسترالية حتى تأكدت من موافقة الحكومة الهولندية على إرسال قواتها لأفغانستان حيث كان وزير الدفاع الاسترالي"روبرت هيل"( Robert Hill) قد قال إنه بانتظار الفصل في القرار الهولندي حول عدد القوات التي سوف يرسلونها كجزء من خطة الناتو لدعم قواتها, وقال:"نحن قررنا مبدئيًا إرسال الفريق, ولكننا ننتظر خطوة الناتو القادمة حول من هم الذين سيرسلون إلى ولايات الجنوب", وتأتي تصريحات السيناتور هيل في أعقاب تحذيرات المخابرات البريطانية من أن قوات القاعدة والطالبان يعيدون تجمعهم في جنوب أفغانستان وأن القوات البريطانية قد تتوقع أكبر خسائر بشرية لها منذ حرب الفوكلاند) [2] .

ولعل المثل:"رب ضارة نافعة"ينطبق على الوضع الحالى في حربنا ضد القوات الصليبية حيث أجبرهم على إظهار سوءاتهم وجوانب النقص عندهم, وقصورهم حتى يتفادوا المساءلة وإلقاء التبعة على الحكومات السابقة في تبرير العجز الذي ظهرت عليه قواتهم, وهذا يتضح بجلاء مما سردناه سابقًا ومما أظهرته المستندات التي نشرت في إطار قوانين حرية المعلومات في صحيفة أسترالية من أن السترات القتالية المسلَّمة للقوات الاسترالية فشلت في توفير التمويه اللازم لحماية الجنود حيث أنها تبدو كمنارة"متوهجة لامعة"عند النظر إليها من خلال أجهزة القتال الليلية. وأن ألجمة خوذ الرأس كانت مهترئة وصدئة ومتضررة, وهي حادة بطريقة تجعل من المستحيل الرؤية في وضع الانبطاح, بالإضافة إلى أن هيكل مدرعة القوات الخاصة يحتوي على مثبتتات بلاستيكية وهي دائمًا مشقوقة ومكسورة, ولون تلك المدرعات لم يحاك اللون الرمادي الذي يجب أن تكون عليه الملابس المبتلة أثناء العمليات تحت الماء, كما صممت هياكل التصفيح الباليستية لإيقاف نار الأسلحة الخفيفة على أن تكون في الأمام والخلف, كما لا توجد سترات قتالية تناسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت