الصفحة 34 من 66

نوبة قوة نارية؛ أما إذا كان عندك طائراتك في هذا التكتل -كما هو الحال مع الهولنديين- إذن فسيقصفون أينما يريدون ويأتون متى تستدعيهم. أنت أولويتهم الأولى"."

وقد صرح كوبنس أن القوات الكندية قررت عدم إرسال مقاتلاتها بسبب قلة الطائرات الناقلة, ووسائل التزويد بالوقود جوًا, والنقص في طائرات النقل لتحمل مئات الفنيين وقطع الغيار, وأجهزة الدعم الأرضي وأجهزة الصيانة عالية التقنية اللازمة لبقاء المقاتلات CF-18s في الجو!

والجدير بالذكر أن الجنود الكنديين لم يستفيدوا من دعم القوات الجوية الكندية أثناء مهمتيهم السابقتين في أفغانستان, وقد قتل أربعة منهم أسقطت عليهم مقاتلة أمريكية من طراز F16 قنبلة أثناء اشتراكهم في مناورة تدريبية في شهر أبريل عام 2002 بعد أن اعتقد الطيار الأمريكي بطريق الخطأ أنه يتعرض لنيران معادية) [1] .

وفي محاولة يائسة لرفع الروح المعنوية للقوات الكندية المتواجدة في قندهار قام وزير الدفاع الكندي الحالي"بيتر ماكاي" ( Peter Mackay) بزيارة مفاجئة لأفغانستان في التاسع من شهر مايو الماضي (2006) وأفسح المجال لحاكم قندهار أسد الله خالد للقيام بهذه المهمة حيث قال لهم خالد:"متمردو الطالبان فاشلون في هزيمة الحكومة الأفغانية! إنهم يأتون منه خارج البلد في مجموعات صغيرة في الليل, في بعض الأماكن, ولكن شرطتنا وجيشنا يسعيان للعثور عليهم!"وأضاف قائلًا:"إنكم تدافعون عن كندا من قندهار, لأن العالم الآن صغير جدًا. إذا لم نستطع اليوم الدفاع ضد الإرهاب هنا في أفغانستان, غدًا سوف تدافعون ضده في دولتكم -كندا-" [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت