وقال إن أكثر من 200 سجلوا أنفسهم للعمليات الاستشهادية معنا, والتي تظهر أن المسلم يمكن أن يضحي بنفسه من أجل رسوخ العقيدة) [1] .
من ناحيته (تعهد القائد الأعلى لحركة الطالبان في ولاية هلمند الجنوبية"الملا رضايار نورزي"( Razayar Noorzai) بتجهيز فوج من 600 استشهادي ضد الجيش البريطاني عندما يصل إلى المنطقة هذا الصيف, كما أعلن عن تخصيص مبلغ 2000 دولار لرأس أي أجنبي يتم اعتقاله.
وأضاف الملا رضايار قائلًا:"نحن سعداء بمجيئهم إلى هلمند") [2] .
وكانت أشهر العمليات الاستشهادية تلك التي جرت في ولاية آرزجان يوم 5 - 1 - 2006 أثناء زيارة السفير الأمريكي وكبار المسئولين الأفغان للولاية حيث قتل عشرة أشخاص وأصيب خمسون آخرون بجروح في هجوم بسيارة مفخخة أثناء وجود السفير في المقر الرئيس للولاية [3] , وكذلك العملية الاستشهادية التي استهدفت مجلس عزاء ملا عبد الله فياض كبير مجلس علماء ولاية قندهار والذي قتله الطالبان رميًا بالرصاص لردته وعمالته, حيث قتل في ذلك التفجير أكثر من أربعين شخصًا كان من بينهم رئيس شرطة العاصمة كابل وعدد من كبار ضباط الشرطة فيها وعدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين في ولاية قندهار [4] .
وكذلك التفجيرات عن بعد وامتلاك أسلحة جديدة مضادة للطائرات خاصة العمودية المقاتلة ففي خلال خمسة أشهر تم إسقاط ثلاث طائرات من طراز"تشينوك"والتي تستطيع نقل 34 فردًا -على أقل تقدير- بالإضافة إلى طاقمها المكون من ستة أفراد, بيانها كالتالي:
-واحدة يوم 28/ 6/2005 في ولاية كنر الشرقية وقتل فيها ستة عشر عسكريًا كانوا على متنها, وشكك العدو الصليبي في إسقاطها كعادته!