الصفحة 45 من 66

وبالنسبة للقرويين فإن من أسوأ مثيري المتاعب لهم هم أعضاء قوة خوست الإقليمية ( KPF) حيث كان معظمهم متعاطفين مع النظام الشيوعي السابق أثناء الاحتلال السوفيتي, بينما العديد من كبار السن في القرية كانوا على الجانب الآخر في الحرب الأهلية.

يقول جاري بيرنتسن"Gary Berntsen"الضابط السابق بوكالة المخابرات الأمريكية ( CIA) والذي كان مسئولًا عن تعقب الشيخ أسامة بن لادن في جبال أفغانستان:"وكالة التجسس الأمريكية قد تحتاج إلى عقد من الزمان لتبني خدمتها السرية للحرب الأمريكية على الإرهاب!", وكان جورج تينت ( George Tenet) المدير السابق للـ"CIA"قد قال للجنة 11 سبتمبر في أبريل 2004 أن الوكالة سوف تحتاج خمس سنوات لإنتاج خدمة كاملة قادرة على القضاء على خطر الإرهاب!

القرويون يقولون إن KPF يستغلون سلطتهم ويستعملون علاقاتهم مع القوات الأمريكية لتصفية أحقاد متراكمة من أيام الحرب القديمة) [1] .

وهاك مثالًا آخر على الجبن ومدى الاستهتار الذي تتصرف به القوات الأمريكية في أفغانستان: (فبينما كان دراز خان واثنان من أصدقائه ينظفون الحديد الخردة إذا بهم يتمزَّقون أشلاءً بأيدي القوات الأمريكية, فقد كان خان طويلًا جدًا, والجنود الأمريكيون اعتقدوا أن هناك احتمالًا بعيدًا أن يكون هو الرجل الطويل الآخر(أسامة بن لادن) !

وقد ذكرت وفياتهم في النيويورك تايمز في فبراير 2002 ولكنها لم تحدث ضجة كبيرة في الغرب, حيث اعتبرها فقط أثرًا جانبيًا مؤسفًا للحرب على الإرهاب!) [2] .

ولعل الأخطاء المتكررة في قصف القوات الصديقة من قبل المقاتلات الأمريكية أو استهداف القرى الأفغانية أو التجمعات السكنية للمواطنين الأفغان أو حتى المسئولين الأفغان وغيرهم بطريق الخطأ؛ كل ذلك يؤكد فشل المخابرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت