الصفحة 44 من 66

المدير السابق للـ"CIA"قد قال للجنة 11 سبتمبر في أبريل 2004 أن الوكالة سوف تحتاج خمس سنوات لإنتاج خدمة كاملة قادرة على القضاء على خطر الإرهاب!) [1] .

ومن مظاهر فشل المخابرات الأمريكية ومخابرات حلف الناتو في أفغانستان أنهم قللوا من قدرة الطالبان على شن هجوم مضاد بعد انتشار قوات الناتو في الجنوب الأفغاني في شهر مايو؛ إلا أن الطالبان فجأة ظهروا في حجم كتيبة -أكثر من أربعمائة من المسلحين الأشداء-, وبالرغم من الوصول الساحق والمدمر للقوات الجوية الأمريكية. كما أن أحدًا لم يتوقع استعمال عمليات التفجير الانتحارية -الأربعة وخمسون- هذه السنة بينما لم يكن هناك شيء السنة الماضية!

وإليكم هذه القصة بدون تعليق: (لأسابيع طاردت القوات الأمريكية"حَضْرَت جمال"لقد جاؤوا إلى بيته في ساواي( Sawai) بولاية خوست وضايقت القرويين, ولكنه كان على بعد حوالي نصف ساعة في مدينة خوست يبيع السيارات. الأمريكيون يشكون أن له علاقة بالتفجير الأخير, وهو من بين التفجيرات المتزايدة في هذه الولاية غير المستقرة. ولكن جار جمال"شمس الرحمن"يشتبه في أن المارينز خدعت عن طريق معلومات استخباراتية سيئة.

والجدير بالذكر أن الاستخبارات السيئة أدت إلى قصف أمريكي لعرس أفغاني مما تسبب في قتل 35 مدنيًا.

وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات من بداية المهمة فإن المسئولين الأمريكيين في أفغانستان يقرِّون بأنهم لازالوا غير قادرين على فصل الحقيقة من الثأر.

وقد حذر العلماء والقرويون في خوست أن صبرهم بدأ يتبخر مع الغارات الأمريكية والاعتقالات نتيجة التوجيهات السيئة, وقد قال المواطنون إنه إذا استمرت الهجمات فإنه لن يكون أمامهم خيار سوى المقاومة, كما يقول تقرير لكريستيان ساينس مونيتور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت