الصفحة 43 من 66

"بدا معظم المشكلة ينجم عن قلة الاتصال الواضح والمتكرر بين العناصر اليمينية للضباط لكلي العنصرين (الجو والقوات الأرضية) ."

أشار تقرير يحمل اسم (عملية أناكوندا من منظور قوة السلاح الجوي) إلى وجود مشاكل خطيرة حول كيفية تخطيط قادة القوات البرية الأمريكية للعملية ضد مقاتلي الطالبان وإرهابيي القاعدة! في شرق أفغانستان خلال شهر مارس 2002.

ويشير التقرير إلى أن المقاتلات أسقطت قنابل في نطاق وجود الطيران الصديق, وأطلقت النار على مواقع العدو بدون استخدام النهج التقليدي القياسي للإجراءات القتالية, معرضة الطيارين للخطر والقواعد الخاصة بالاشتباك مع العدو لم تكن واضحة.

وقد تأثر تخطيط وتنفيذ الدعم الناري بالإخطار البطيء للقوات الجوية عن العملية, وقد بذل القادة الجويِّون جهدًا لمنح القادة الأرضيين الدعم الأرضي القريب الذي كانوا يحتاجونه في الأيام الأولى من العملية حيث جاءت الطائرات من الكويت ودون توقف وضعت فورًا للعمل, طبقًا للتقرير.

وفي إحدى المرات قطعت طائرتان من طراز A-10s رحلة طولها خمس ساعات من الكويت وبدلًا من أن تهبطا, فإنهما على الفور أسقطتا القنابل على مواقع مدفعية العدو التي تطلق النار على القوات الأمريكية والتي كانت تصرخ طلبًا لدعم جوي قريب!") [1] ."

ولقد أثبتت هذه المعركة وقبلها أحداث الحادي عشر من سبتمبر وكثير من الوقائع التي شهدتها حرب أفغانستان مدى هشاشة الدور الذي تلعبه المخابرات المركزية الأمريكية رغم ميزانيتها السنوية التي تعادل ميزانية عدة دول مجتمعة, (حيث يقول جاري بيرنتسن"Gary Berntsen"الضابط السابق بوكالة المخابرات الأمريكية( CIA) والذي كان مسئولًا عن تعقب الشيخ أسامة بن لادن في جبال أفغانستان:"وكالة التجسس الأمريكية قد تحتاج إلى عقد من الزمان لتبني خدمتها السرية للحرب الأمريكية على الإرهاب!", وكان جورج تينت ( George Tenet)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت