الصفحة 26 من 66

و(قد ورد في تقرير للجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني عن"الحرب ضد الإرهاب"إن الوضع الأمني يزداد سوءًا في أفغانستان, وأن عددًا معقولًا من القوات البريطانية ينتشر في الجنوب الثائر مهددين بالهجمات الانتحارية! والتفجيرات المنصوبة على الطريق.

كما حذر التقرير من زيادة فرص وجود هجوم إرهابي آخر في الداخل بعد تفجيرات 7 يوليو والتي قتل فيها 52 شخصًا العام الماضي.

وقد وصف بلير الوضع الأفغاني بأنه"خطير جدًا", وأضاف أنه يعتقد أن الغرب قد أخفق في استيعاب إلى أي حد تكون الرهانات القائمة, كما ذكرته صحيفة التايمز اللندنية.

وقد طالبت الحكومة البريطانية بدعم عسكري وسياسي أعظم من حلفائها الآخرين, ويقول الوزراء إن كلًا من أسبانيا التي لها 600 جندي فقط في منطقة غرب أفغانستان الآمنة نسبيًا, وألمانيا التي لها 2200 جندي في الشمال, يستطيعان فعل المزيد) [1] .

وتفيد التقارير إلى (أن القوات البريطانية في أفغانستان تواجه أزمة إمداد لأن نصف أسطول طائرات النقل العمودية -تقريبًا- غير قادر على الطيران في ساعات النهار بسبب حرارة هلمند المرتفعة.

والمعروف أن القوات البريطانية في الجنوب (3300) تعتمد على ست طائرات مروحية من طراز تشينوك وأربع طائرات من طراز لينكس ( Lynx) لكل عمليات النقل والدعم, وأن الحرارة الحادة والهواء المتصاعد الرقيق من صحراء هلمند تحد من قدرات المروحية لينكس متعددة الأغراض والهجومية في نفس الوقت, على الاستعمال إلا بين وقتي الغسق والفجر عندما تهبط درجات الحرارة إلى معدلات مقبولة, كما أكدته مصادر عسكرية.

وقد ذكر اللواء إد بوتلر ( Ed Butler) أنه قدم طلبًا بمعدات جديدة في هلمند وسط الارتفاع الحاد في الهجمات و"تغير الظروف", كما أقر الجنرال دافيد ريتشاردز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت