من ناحية أخرى (حذر قادة الجيش رئيس الوزراء توني بلير من أن القوات البريطانية تواجه الهزيمة في أفغانستان ما لم يتم إرسال قوات ومعدات أكثر وعلى الفور.
وطبقًا لمصدر عسكري رفيع فإن كبار ضباط الجيش قد قالوا للحكومة إن هناك احتمال الفشل في أفغانستان, حيث يواجه الجنود البريطانيون مقاومة ذات شأن من الطالبان الذين هزموا أمام الاحتلال الأنجلو-أمريكي قبل خمس سنوات!
ويأتي هذا التقرير وسط تزايد الضغوط على وزير الدفاع دي براون ( Des Browne) لإعادة تعزيز القوات البالغ قوامها 3300 فرد من القوات البريطانية في أفغانستان, وقال باتريك ميرسر عضو مجلس العموم المحافظ المستوزر:"هذه تحولت إلى حرب إطلاق نار, وقواتنا لا تمتلك القوة النارية للتعامل معها".
قادة الجيش قالوا لبلير إنهم يحتاجون بصفة عاجلة جنودًا أكثر على الأرض, ومدفعية أكثر, ومروحيات أكثر؛ للتأكد من أن الجنود المصابين يمكن أن ينقلوا جوًا إلى المراكز الطبية بسرعة, بالإضافة إلى المقاتلات البريطانية من نوع هارييرز ( GR7 Harriers) لمهاجمة قواعد الطالبان.
"إنهم لا يمكن أن يحصلوا على الإمدادات اللائقة, والرجال إذا أصيبوا فتظهر مشكلة نقلهم بعيدًا عن منطقة الخطر. وهذا لا يمكن أن يستمر".
وكان وزير الدفاع البريطاني الأسبق جون ريد ( John Reid) قد قال أثناء انتقال القوات البريطانية من العراق إلى أفغانستان -بناءً على صفقة مع الولايات المتحدة- إن مهمتهم الرئيسة ستكون حفظ السلام, ولكنهم الآن يواجهون مباشرة المتمردين الذين صمموا على إسقاط الحكومة الديمقراطية! لأفغانستان التي انتخبت بعد إسقاط نظام الطالبان.
ويبدو أن قوة تمرد الطالبان قد أخذت بريطانيا وأمريكا على غِرَّة) [1] .