الصفحة 19 من 66

الحاكم المدني السابق في العراق بول بريمر ( Paul Bremer) قوله إن على هولندا أن تتوقع عقوبات اقتصادية إذا لم ترسل قوات إلى ولاية آرزجان الأفغانية المضطربة) [1] .

بل إن الأمريكيين يحمِّلون حلفاءهم الغربيين مسئولية فشلهم في أفغانستان فقد أشارت"شيلي بيركلي" ( Shelley Berkley) - وهي عضو ديمقراطي من ولاية نيفادا- إلى خطأ تأخير الناتو مساحة حضوره في أفغانستان, وأكدت بيركلي أن الولايات المتحدة يجب أن تتأكد من أن الدول الأوروبية بالإضافة إلى مصر وتركيا تشارك بشكل عادل في تحمل مسئولياتها في أفغانستان, وأضافت قائلة:"فإنهم إذا لم يقوموا بتوفير القوات فعلى الأقل يستطيعوا تقديم الأموال وهو الشيء الذي لا يفعلونه أيضاَ!".

أما توم لانتوس ( Tom Lantos) - وهو عضو ديمقراطي آخر من سان فرانسيسكو- فقد هاجم"العبء الثقيل -يقصد الناتو- والنفاق المحض لبعض حلفائنا الغربيين".

ووصف فرقة الناتو العسكرية في أفغانستان بأنها"حقيرة وصغيرة", وقال:"أين غضب الإدارة الأمريكية على حقيقة أن الناتو والحلفاء الأبرز في الشرق الأوسط لم يرفضوا المساعدة في العراق فقط-وهي قضية جدلية ومنفصلة- بل أداروا ظهورهم لأفغانستان كذلك"وقال:"إدارة الرئيس بوش يجب أن تكون مستعدة للتنديد الشعبي بها لفشلها في التحرك") [2] .

ولفقدان الثقة بين الفرقاء, والعداوات المبطنة؛ فقد أُقِرَت التعزيزات الإضافية الجديدة والانتشار الجديد لقوات الناتو في الجنوب الأفغاني بعد مناقشات حادة في قمة الناتو التي عقدت في مدينة أسطنبول التركية في شهر يونيه 2004, ولم يبدأ التنفيذ إلا في ربيع 2006 - أي بعد مرور أكثر من سنة ونصف-.

ويعتبر هذا الصيف الأكثر إثارة خاصة بعدما سَلِّمت القوات الأمريكية رسميًا مسئولية المنطقة الجنوبية المتفجرة للقوات الدولية بقيادة حلف الناتو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت