حدوث ذلك في نهاية العام الحالي, بما يسمح للولايات المتحدة بتخفيض قواتها بشكل أكبر.
وهذا التخفيض -وهو الأول من نوعه منذ الاحتلال بقيادة الأمريكيين- يأتي بعد عام قتل فيه حوالي 100 جندي أمريكي في أفغانستان, أكثر من ضعف وفياتهم في عام 2004) [1]
يقول المحللون:"إذا كانت الولايات المتحدة لا تستطيع حماية أجهزتها عالية التكنولوجيا ضد متمردي الطالبان المتخلفين, فإن الأسئلة سوف ترتفع حول قدرتها على ضمان الأمن قبل الانتخابات البرلمانية البارزة في سبتمبر!".
ويعبِّر المسئولون الأفغان عن اندهاشهم للارتفاع الحاد في العنف, خصوصًا أن القوات الأمريكية كانت قد أعلنت قبل أشهر قليلة أنها"كسرت ظهر الطالبان", ولكن الآن الأرقام تتحدث عن نفسها).
وكان الجنرال ريتشارد مايرز ( Richard Myers) الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية قد قال أثناء زيارته لأفغانستان قبل تقاعده:"إن الطالبان"فعليًا في فوضى"منذ فشلهم في اعتراض الانتخابات الرئاسية البارزة العام الماضي, وبالرغم من أن المجموعة المخلصة منهم سوف تستمر في القتال وأفغانستان ستبقى"هدفًا"للقاعدة فإن"الأمن جيد جدًا في عامة البلد, جيد استثنائيًا") [2] ."
(الولايات المتحدة مقتنعة بتصديق أن كل أنظمة الدعم للطالبان قد سحبت, وأن شريان الحياة المالية لهم قد جفَّ, وأن معظم الطالبان المعتدلين قد اندرجوا في اللعبة السياسية) [3] .
فهذه هي خلاصة الحجج التي يتعللون بها لتخفيض عدد قواتهم في أفغانستان