الكلام منها، وما لا يعقل أكثر ممن يعقل، فأعطوا ما كثرت مواقعه للتكثير.
وما قلّت للتقليل، للمشاكلة.
قال الأنباري: واختصاص مَنْ بالعاقل وما بغيرها
في الموصولين دون الشرط، لأن الشرط يستدعي الفعل ولا يدخل على الأسماء.
تقع اسمًا يعود الضمير عليها في: (مَهْمَا تَأتنَا بِه) .
قال الزمخشري: عاد عليها ضمير به وضمير بها حملًا على اللفظ، وعلى
المعنى.
وهي شرط لما لا يعقل غير الزمان كالآية المذكورة، وفيها تأكيد، ومن
ثم قال قوم: إن أصلها ما الشرطية وما الزائدة، أبدلت ألف الأولى هاء دَفْعًا
للتكرار.