فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 5377

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(إذا نام العبد في سجوده .. باهي الله تعالى به الملائكة، فيقول: انظروا إلى عبدي، روحه عندي وجسده بين يدي) .

ولقوله تبارك وتعالى: {والَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وقِيَامًا} ، فأخرجه مخرج المدح.

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وابن المسيب رحمه الله، وغيرهما: (لا ينقض النوم مطلقًا) ، وإليه ذهبت الشيعة.

فإن قيل: قد سبق أن خروج الريح من القبل ناقض، فما فائدة التمكن؟ .. جوابه: أن ذلك نادر.

فروع:

لا فرق في النائم المتمكن بين: أن يكون مستندًا إلى شيء بحيث لو أزيل لسقط، أو لم يكن مستندًا على الصحيح.

ولو تحفظ بخرقة ونام غير قاعد .. انتقض وضوءه.

ولو نام على قفاه ملصقًا مقعدته بالأرض .. انتقض أيضًا.

ولو شك: هل نام أو نعس؟ أو هل نام متمكنًا أو لا؟ لم ينتقض وضوءه.

ولو رأي رؤيا وشك في النوم .. انتقض ولا فرق في نوم المتمكن بين: المتربع والمفترش والمتورك، وكذا المحتبي على الأصح.

ولو نام متمكنًا فسقطت يده على الأرض .. لم ينتقض ما لم تزال إليته عن التمكن. ويستحب الوضوء من النوم متمكنًا؛ للخروج من الخلاف.

وكان من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم: أن وضوءه لا ينتقض بالنوم مضطجعًا؛ ففي (الصحيحين) [خ 138 - م 363] : (أنه صلى الله عليه وسلم نام حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت