فهرس الكتاب

الصفحة 5096 من 5377

كِتَابُ الْمُسَابَقَةِ وَالْمُنَاضَلَةِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

هذا الباب لم يسبق الشافعي أحد إلى تصنيفه.

و (المسابقة) : مفاعلة من السبق بسكون الباء، وهو يطلق على الاستباق بالخيل وبالسهام، وقوله تعالى: {إنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ} ، قيل: معناه: ننتضل بالسهام، وقيل: نجري على الأقدام.

و (النضال والمناضلة) : المغالبة في رمي السهام على وجه مخصوص، قال الشاعر [من الطويل] :

ألا رب يوم لو رمتني رميتها .... ولكن عهدي بالنضال قريب

يقال: ناضل زيد عمرًا، أي: راماه.

والأصل في جوازها قبل الإجماع: قوله تعالى: {وأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} الآية.

وفي (صحيح مسلم) [1917] عن عقبة بن عامر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألا إن القوة الرمي ثلاثًا) .

وفي (الصحيحين) [خ 421 - م1870] وغيرهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أجرى ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق) .

وكانت العضباء ناقته صلى الله عليه وسلم لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقال صلى الله عليه وسلم: (إن حقًا على الله أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت