هِيَ سُنَّةٌ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(العيد) : مشتق من العود. سمي بذلك، لأنه يتكرر بتكرر السنين.
وقيل: من عود السرور بعوده.
وقيل: من كثرة عوائد الله تعالى على عباده.
والأصل في مشروعية الصلاة فيه قبل الإجماع: قوله تعالى: (فصل لربك وانحر) ، وما روى أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: (ما هذان اليومان؟) فقالوا: كنا نلعب فيهما بالجاهلية، فقال: (إن الله تعالى أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى) ، وهو يوم الحج الأكبر، و (أول عيد صلاه النبي صلى الله عليه وسلم عيد الفطر، من السنة الثانية من الهجرة) ، ثم (لم يزل يواظب على صلاة العيدين حتى فارق الدنيا) .
قال: (هي سنة) ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (خمس صلوات كتبهن الله تعالى على عباده) ، قال له السائل: هل علي غيرها؟ قال: (لا، إلا أن تطوع) .