النِّيةُ شَرْطٌ لِلصَّوْمِ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وتستبعده الإمام من حيث إنه لم يرد فيه أثر، وتجزئة إمساك اليوم الواحد وإيجاب بعضه [دون بعض] بعيد، وتابعه الغزالى، وهذا هو المقابل لأصح في كلام المصنف.
ولو أصبح صائما فسارت سفينته إلى قوم معيّديت، فإن عممنا أو قلنا: له حكم الثانى ... أفطر، وإلا .. فلا، وإذا أفطر .. قضى يوما.
تتمة:
فى (مسند الدرامى ( [1729] وصحيح ابن حبان [888] : أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول عند رؤية الهلال:(الله أكبر، اللهم أَهِلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربُّنا وربك الله) ، وفى (أبى داود ( [5051] : كان يقول الصلاة والسلام:(هلال رشدٍوخيرٍ) مرتين (آمنت بالذى خلقك) ثلاث مرات.
ويستحب أن يقرأبعد ذلك (سورة تبارك الملك) لأثرورد فيه، ولأنها المنجية الواقية (1) .
قال الشيخ: وكأن ذلك؛ لأنها ثلاثون آية بعدد أيام الشهر، ولأن السكينة تنزل عند قراءتها، وقدم فى (صفة الصلاة) : (أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها عند النوم)
قال:(فصل:
النية شرط للصوم)؛ لعموم: (إنما الأعمال بالنيات (( 3) وبالقياس على الصلاة