ـــــــــــــــــــــــــــــ
مفردها (سيرة) ، وهي: السنة والطريقة.
ومقصود الباب: الكلام في الجهاد وأحكامه التي أخذت من سيرة النببي صلى الله عليه وسلم في غزواته، وترجمه في (التنبيه) ب (قتال المشركين) ، وغيره ب (الجهاد) والأصل فيه قبل الإجماع: قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ} ، {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً} ، {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} ، {وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} .
وفي (الصحيحين) [خ 25 - م20] : أ، النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) .
وجعله ابن سراقة وصاحب (المرشد) أفضل الأعمال بعد الإيمان؛ لما روي مسلم [83] عن سهل بن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: (الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله) .
وفي (البخاري) [2792] : (غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها) .
وفي (المستدرك) [2/ 68] : (يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه) ، و (مقام رجل في الصف أفضل عند الله من عبادة ستين سنة) [2/ 68] .