عندهم هو رد ما جاء في الشريعة إلى ما تعرفه العلوم الطبيعية، ولكنهم يخافون من الإنكار الصحيح فيدورون هذا الدوران.
وإني أستحلفهم بشرفهم الذي زعموه لأنفسهم، وحريتهم التي يتبجحون بها أن يصارحونا القول فيما يعتقدون من حقائق ما ورد في عالم البرزخ وعالم الآخرة، حتى نشهد لهم بالشجاعة والصراحة، وإلا فلا يغشوا الناس ولا يلبسوا عليهم بهذه الشقاشق الباطلة وذلك العلم المزيف {إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}