نزلت في العاص بن وائل السهمي، وذلك أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - خارجا من المسجد وهو داخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا وأناس من صناديد قريش جلوس في المسجد فلما دخل العاص قالوا له من الذي كنت تتحدث معه؟ فقال ذاك الأبتر، يعني به النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد توفى ابن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خديجة.
وقيل إن العاص بن وائل كان إذا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب له فإذا هلك انقطع ذكره، فأنزل الله تعالى هذه السورة ورد عليهم اشنع رد، فقالك إن شانئك يا محمد هو الأبتر الضعيف الوحيد الحقير، وأنت الأعز الأشرف الأعظم. والله اعلم.