الصفحة 382 من 386

وأولى الأقاوبل في الكوثر الذي عليه جمهور العلماء أنه نهر في الجنة، عن أنس قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله؟ قال"أنزلت على آنفا سورة الكوثر"ثم قرأها، قال أتدرون ما الكوثر؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنينه عدد نجوم السماء فيختلج العبد منهم فأقول إنه من أمتى، فيقول ما تدرى ما أحدث بعدك.

وللبخاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لما عرج بي إلى السماء أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك فإذا طينه أو طينته مسك أزفر.

عن أنس - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما الكوثر؟ قال نهر أعطانيه الله، يعني في الجنة، أشد بياضًا من اللبن وأجل وأحلى من العسل فيه طير أعناقها كأعناق الجزور، قال عمر: إن هذه لنعامة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكلتها أنعم منها. أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وعن ابن عمر قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضًا من الثلج. أخرجه الترمذي وقال، حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت