أبو القاسم
من أهل تدمير، روى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم مات بالأندلس سنة سبع وثلاثمائة.
كان بمرسية له رحلة يرى كتاب الشهاب عن القضاعي، رواه عنه أبو محمد بن أبي جعفر.
محدث، رحل وسمع من عبد الله بن صالح كاتب الليث وله سماع بالأندلس وبها مات، روى عنه حيي بن مطهر ألبيري.
أديب شاعر نحوي، ذكره أبو بكر المرواني وأخبره أنه شاهده قد قال بديهة في ناعورة:
وذات حنين ما تغيض جفونها ... من اللجج الخضر الصوافي على شط
تبكي فتحيا من دموع جفونها ... رياض تبدى من أزاهير في بسط
فمن أحمر قان وأصفر فاقع ... وأزهر مبيض وأدكن مشمط
كأن [طروق] الماء من فوق متنها ... لآلي جمان قد نظمن على قرط
من أهل تدمير، مات الأندلس، ذكره محمد بن حارث الخشني.
أديب شاعر مليح الشعر كان قريبًا من الأربعمائة، أنشد له أبو محمد عبد الله بن