فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 547

وشعر، ومن شعره يتشوق إلى معاهده بالشام قال:

أيها الراكب الميمم أرضى ... أقر من بعضي السلام لبعضي

أن جسمي كما علمت بأرض ... وفؤادي ومالكيه بأرض

[قدر البين بيننا فافترقنا ... وطوى البين عن جفوني غمضي]

[قد قضى الله بالفراق علينا ... فعسى باجتماعنا سوف يقضي]

ثم ولي بعد عبد الرحمن ابنه هشام: يكنى أبا الوليد، وسنة حينئذ ثلاثون سنة، فاتصلت ولايته سبعة أعوام إلى أن مات في صفر سنة ثمانين ومائة.

وكان حسن السيرة متحريًا للعدل يعود المرضى، ويشهد الجنائز، أمه حوراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت