سنة سبع وثمانين ومائتين وأظنه والد محمد بن عبد الملك بن أيمن المصنف.
فقيه محدث روى كثيرًا مولده عام اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفى بمدينة مالقة سادس محرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة، حدثني عنه ابنه عبد الحق وشاركه"في آخر حيويته".
وزير جليل أديب شاعر كاتب كان في أيام عبد الرحمن الناصر، روى عن ابنه محمد وأنشد له أبو محمد علي بن أحمد:
إن كانت الأبدان [نائية ... فنفوس] أهل الظرف تأتلف
[يا رب مفترقون] قد جمعت ... قلبيهما الأقلام والصحف
ومن شعره:
أتاني كتاب منك أحلى من المنى ... وأعذب من وصل محا آية الصد
يجدد لي شوقًا إليك مذكرًا ... فأذكى الذي في القلب من لوعة الوجد
وإني على أضعاف ما قد وصفته ... لديك من الشوق المبرح والجهد
فلو إنني أقوى أطير صبابة ... جعلت جوابي نحو أرضكم قصدي
عليكم سلام من محب متيم ... يراك بعين القلب في القرب والبعد
من أهل الأندلس، يروى عن عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم