فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 547

يعرف بعبود

أديب شاعر مكثر منتجع للملوك، أثير عندهم عالم بالأدب، يقرأ عليه كان في أيام الحكم المستنصر ومن شعره:

[عز الفتى في الحياة ماله ... وذله في الورى] سؤاله

لا تغترر باعتدال حال ... فعن قليل ترى زواله

وكلما قد تراه حتمًا ... لا بد من أن تحول حاله

وأخبر أبو محمد علي بن أحمد أن أبا العاصي الموروري، كان يقرأ على عبود شيئًا من الأدب، مع جماعة ففاته مجلس من المجالس فكتب إليه راغبًا في أن يعيد له ما فاته فأجابه:

لا تأسفن أبا العاصي لفائتة ... فكان ما ليس من رزق الفتى فاتا

كم من فتى وصل الأسفار مجتهدًا ... من أرض دارين حتى حل أغماتا

لم يسعف الرزق بالأقدار بغيته ... ولو أقام أتاه الرزق ميقاتا

مولاك يكفيك فالزم باب رغبته ... فقد كفى الناس أحياء وأمواتا

من يقصدن غيره يرجع بمحرمة ... كالمبتغى بالفلا الصحراء إخوانا

فقيه مذكور بوشقة ذكره ابن يونس وكان حيًا في وقت ذكره إياه، وقيل عبد الله بن يوسف بن مروان بن عيشون والله أعلم وعيشون بالشين المعجمة.

كان رجلًا صالحًا، روى عن أحمد بن فتح التاجر، ذكره أبو محمد علي بن أحمد روى عنه وأثنى عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت