فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 547

القابسي، وسمع منهما ومن غيرهما هنالك وبالحجاز، سمع منه الحميدي وحدثه بالرسالة والمختصر، لابن أبي زيد عنه في سنة خمس وعشرين أو نحوها، ومات هنالك قريبًا من أربعين وأربعمائة.

شاعر أديب من أهل إشبيلية [قال الحميدي] : رأيته قبل الخمسين وأربعمائة، ومات قريبًا من ذلك ومن شعره في صفة القلم:

مذل ينم إلى العيون إذا بكى ... بسرائر الأفكار والأطراق

بغريب نطق لم يبنه منطق ... وقطار دمع لم تدله مآق

نضر إذا سحت دموع شباته ... ضحكت ثغور الصحف والأفراق

يهدي الحاية هنية ولربما ... وضع السيوف مواضع الأطواق

زاهد فاضل قرطبي توفى سنة أربع وثلاثمائة.

قرطبي أزدي كان إمامًا في حفظ الرأي وعلم المسائل، دقيق النظر، زكي المختبر توفى في صفر سنة خمس وخمسمائة.

من أهل ريه مشهور كان على طريقة حسنة وأجمل مذهب، ذكره محمد بن حارث الخشني الأندلسي في تاريخه.

سرقسطي محدث، رحل في طلب العلم وعنى به، وكانت وفاته بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت