فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 547

من العلماء المذكورين، مات بمدينة طليطلة ليلة السبت لثمان بقين من رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، قاله أبو محمد علي بن أحمد.

فقيه توفى بطليطلة سنة أربع وستين وثلاثمائة.

شاعر أديب، ذكره أبو عامر بن مسلمة وذكر من أخباره أنه حضر مجلسًا فيه طبقات من أهل الأدب، فدخل عليهم فتى جميل يكنى بأبي الوليد، وبيده تفاحة غضة فتنافسوا فيها وكلهم يستهديها فقال: لا أهديها إلا لمن استحقها بالتحلية لها، والنظم لمحاسنها، فقال المنادي: هاتها فأنا زعمي بما أردته فيها، فأعطاه إياها وأنشأ يقول بديهة:

مجال العين في ورد الخدود ... يذكر طيب جنات الخلود

وأطيب فأتمنى النفس إلف ... يجدد وصله بعد الصدود

وآرجة من التفاح تزهى ... بطيب النشر والحسن الفريد

أقول لها: فضحت المسلك طيبًا ... فقالت لي بطيب أبي الوليد

هكذا وقع هذا الاسم في هذه الحكاية، وقد تقدم في باب إسماعيل: إسماعيل بن إسحاق المنادي، فلا أدري أهو والد هذا أو ولده، أو قد وقع الغلط في تبديل اسمه والله أعلم.

قرطبي، سمع من يحيى بن يحيى الليثي، مات بالأندلس سنة ثلاث وستين ومائتين.

555-إسحاق بن"ذنابا"بالذال، وقيل بالزاي

محدث ولي القضاء بطليطلة ومات بها سنة ثلاث وثلاثمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت