[أين مولاي الذي] ... قد كنت تهديني إليه
قلت غاب العام فأي ... أس أن ترى بين يديه
فبدا يذبل حتى ... ظهر الحزن عليه
قرطبي سمع من مالك بن أنس.
كان فقيهًا مقدمًا يميل إلى مذهب مالك بن أنس وله في كتاب سماه"المنتخب"قال أبو محمد بن حزم وما رأيت لمالكي كتابًا أنبل منه في جميع روايات المذهب وتأليفها وشرح مستغلقها، وتفريع وجوهها، يروى عن حماس بن مروان بن حماس القاضي بالقيروان وغيره. مات بالإسكندرية سنة ثلاثين وقيل سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
نحوي مشهور ذكره أبو محمد بن حزم وقال: كان لا يقصر عن أكابر أصحاب المبرد. توفى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
قاضي سرقسطة من أهل المعرفة والدين كان إذا عرض عليه من وجبت عليه يمين الصلح فيأبى من ذلك قال لخصمه: احمله إلى المحراب الذي بناه التابعون محلفه هناك ترهيبًا فربما أناب إلى الصلح عند ذلك.
شاعر مشهور ذكر له أبو عامر بن مسلمة شعرًا في الرياض ومنه:
مزن تغنيه الصبا فإذا هما ... لبت حياة روضة غناء
والأرض من ذاك الحياة موشية ... والروض من تلك السماء سماء
ما إن وشت كفا صناع ما وشى ... ذاك الغناء بها وذاك الماء