طليطلي، رحل إلى مكة فأقام بها مدة، ثم رجع إلى مصر، فمات بها وكان فقيهًا محدثًا، مات قريبًا من سنة ثلاثمائة.
من أهل سرقسطة، محدث له رحلة، مات بالأندلس سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
شاعر أديب ينتجع الملوك ويمدح الأمراء، وكان من شعراء عماد الدولة أبي جعفر بن المستعين بن هود بسرقسطة شيخ من شيوخ الأدب ومن شعره:
سقى البرق ما بين العذيب وبارق ... وواصل ما بين النباج ومنبج
منازل لم تقصر بهن ظباؤها ... ولا نهيت غزلانها عن تبرج
ليالي أبناء الهوى من هوائها ... معًا تحت ظل سابغ البرد سجسج
وهي طويلة.
أديب شاعر من العرب دخل الأندلس، ذكره أبو محمد بن حزم، وقال: أنشدني أبو الوفا كامل بن غفيل لرجل من العرب لقيه بالبادية وكان قد بعثه قومه رائدًا وعاهدوه إن وجد خصبًا ألا ينذر به بني فلان لحي كانوا في طريقه، قال: وكان له في ذلك الحي عجيبة قال: والعجيبة عندهم المحبوبة فمضى فارتاد فوجد الخصب، فرجع إلى قومه ليعلمهم، وجعل طريقه على ذلك الحي وأراد أن يخصهم بمعرفة ذلك المكان عجيبة وأن لا يشافههم لمكان ما عوهد عليه، فلما