(خ م ت حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: ("قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرَّانَةِ [2] [3] (فَآثَرَ [4] أُنَاسًا فِي الْقِسْمَةِ , فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ , وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ , وَأَعْطَى أُنَاسًا مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ فَآثَرَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْقِسْمَةِ , فَقَالَ رَجُلٌ [مِنْ الْأَنْصَارِ] [5] : وَاللهِ إِنَّ هَذِهِ الْقِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا) [6] (وَمَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ بِهَا وَجْهَ اللهِ وَلَا الدَّارَ الْآخِرَةَ) [7] (كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلَاءِ) [8] (فَقُلْتُ: وَاللهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [9] (فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي مَلَإٍ [10] [11] (مِنْ أَصْحَابِهِ) [12] (فَسَارَرْتُهُ [13] [14] ("فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -) [15] (وَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ حَتَّى تَمَنَّيْتُ) [16] (أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَخْبَرْتُهُ) [17] (فَقَالَ: فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ اللهُ وَرَسُولُهُ؟) [18] (إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ") [19] (ثُمَّ قَالَ: رَحِمَ اللهُ مُوسَى , قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ) [20] (ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّ نَبِيًّا) [21] (مِنْ الْأَنْبِيَاءِ) [22] (بَعَثَهُ اللهُ - عز وجل - إِلَى قَوْمِهِ , فَكَذَّبُوهُ , وَشَجُّوهُ [23] [24] (فَأَدْمَوْهُ [25] [26] (حِينَ جَاءَهُمْ بِأَمْرِ اللهِ , فَقَالَ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [27] (قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ يَحْكِي الرَّجُلَ) [28] (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَلَا تَأمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ؟) [29] (يَأمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأمَنُونِي؟") [30] (فَقَامَ رَجُلٌ) [31] (مِنْ بَنِي تَمِيمٍ) [32] (غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ [33] مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ [34] نَاشِزُ الْجَبْهَةِ [35] كَثُّ اللِّحْيَةِ [36] مَحْلُوقُ الرَّأسِ [37] مُشَمَّرُ الْإِزَارِ) [38] (فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اعْدِلْ فَوَاللهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمَ) [39] (فَقَالَ:"وَيْلَكَ , وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟) [40] (قَدْ شَقِيتُ) [41] (وَخِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ") [42] (ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ , فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ - رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ , قَالَ:"لَا) [43] (مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي) [44] وفي رواية: (لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي", فَقَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ , وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ [45] ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُقَفٍّ [46] [47] (فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَيَكُونُ لَهُ شِيعَةٌ [48] [49] (مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ) [50] (يَحْقِرُ [51] أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ) [52] (وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ) [53] (يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ لَيِّنًا رَطْبًا [54] [55] (لَا يُجَاوِزُ [56] حَنَاجِرَهُمْ [57] [58] (يَتَعَمَّقُونَ [59] فِي الدِّينِ حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ [60] [61] (ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ [62] [63] (يَنْظُرُ [الرَّامِي] [64] فِي النَّصْلِ [65] فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ [66] فَلَا يَرَى شَيْئًا , وَيَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فلَا يَرَى شَيْئًا) [67] (فَيَتَمَارَى فِي الْفُوقَةِ هَلْ عَلِقَ بِهَا مِنْ الدَّمِ شَيْءٌ؟) [68] (قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ [69] وَالدَّمَ [70] [71] (يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ , وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ) [72] (هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ , طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ , يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللهِ , وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ) [73] (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ [74] [75] (لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ) [76] وفي رواية: (قَتْلَ ثَمُودَ) [77] (سِيمَاهُمْ التَّحْلِيقُ , أَوْ قَالَ: التَّسْبِيدُ [78] [79] (آيَتُهُمْ [80] رَجُلٌ أَسْوَدُ , إِحْدَى عَضُدَيْهِ [81] مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ , أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ [82] تَدُرْدِرُ [83] يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنْ النَّاسِ) [84] (يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ [85] [86] وفي رواية:(يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِاللهِ") [87] (قَالَ أَبُو سَعِيدٍ - رضي الله عنه: فَنَزَلَتْ فِيهِمْ: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ [88] فِي الصَّدَقَاتِ , فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا , وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} [89] [90] (فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - حِينَ قَاتَلَهُمْ , فَالْتُمِسَ فِي الْقَتْلَى [91] فَأُتِيَ بِهِ عَلَى النَّعْتِ [92] الَّذِي"نَعَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -") [93]
(1) [التوبة/58]
(2) الجِعرانة: بين مكة والطائف، وهي إلى مكة أقرب , وقال الفاكهي: بينها وبين مكة بريد , وَهو اثْنَا عَشَرَ مِيلًا، وقال الباجي: ثمانية عشر ميلا.
(3) (حم) 4057 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(4) أي: اختصَّ وفضَّل.
(5) (خ) 5749
(6) (خ) 2981
(7) (ت) 3896 , (خ) 2981
(8) (خ) 4094
(9) (خ) 2981
(10) الملأ: الجماعة.
(11) (خ) 5933
(12) (خ) 5749
(13) أي: كلمته سِرَّا.
(14) (خ) 5933
(15) (خ) 5749
(16) (م) 1062
(17) (خ) 5749
(18) (خ) 2981
(19) (م) 143 - (1064) , (خ) 6995 , (س) 2578 , (د) 4764
(20) (خ) 3224
(21) (حم) 4331 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(22) (خ) 3290
(23) الشَّجّ: هُوَ الْجَرْح فِي الرَّأس.
(24) (حم) 4057 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(25) أي: ضربوه حتى نزل الدم منه.
(26) (خ) 3290
(27) (حم) 4331
(28) (حم) 4057
(29) (حم) 11021 , (خ) 4094
(30) (خ) 6995
(31) (خ) 4094
(32) (خ) 3414
(33) الْمُرَاد أَنَّ عَيْنَيْهِ دَاخِلَتَانِ فِي مَحَاجِرهمَا لَاصِقَتَيْنِ بِقَعْرِ الْحَدَقَة، وَهُوَ ضِدّ الْجُحُوظ. فتح الباري (ج12ص 162)
(34) أَيْ: بَارِزهمَا، وَالْوَجْنَتَانِ: الْعَظْمَان الْمُشْرِفَانِ عَلَى الْخَدَّيْنِ.
(35) (نَاشِز الْجَبْهَةِ) أَيْ: مُرْتَفِعهَا.
(36) (كَثّ اللِّحْيَة) أَيْ: غَلِيظهَا.
(37) الْخَوَارِج سِيمَاهُمْ التَّحْلِيق، وَكَانَ السَّلَف يُوَفِّرُونَ شُعُورهمْ لَا يَحْلِقُونَهَا، وَكَانَتْ طَرِيقَةُ الْخَوَارِج حَلْقُ جَمِيع رُءُوسِهِمْ. فتح الباري (ج12ص 162)
(38) (خ) 4094
(39) (حم) 11639 , (جة) 172 , (خ) 3414
(40) (خ) 3414
(41) (خ) 2969
(42) (م) 1064 , (خ) 3414
(43) (خ) 4094
(44) (حم) 14846
(45) أَيْ: أنِّي أُمِرْت بِالْحُكْمِ بِالظَّاهِرِ، وَاللهُ يَتَوَلَّى السَّرَائِر، كَمَا قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابهمْ عَلَى اللهِ". وَفِي الْحَدِيث:"هَلَّا شَقَقْت عَنْ قَلْبه". (النووي - ج 4 / ص 21)
(46) أَيْ: مُوَلٍّ قَدْ أَعْطَانَا قَفَاهُ.
(47) (خ) 4094
(48) الشِّيعة: الفِرْقةُ من النَّاس , وشيعة الإنسان أوْلياؤُه وأنصارُه.
(49) (حم) 7038 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(50) (خ) 7123
(51) أَيْ: يَسْتَقِلُّ.
(52) (خ) 3414
(53) (خ) 4771
(54) أَيْ: يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ سَهْلًا لِكَثْرَةِ حِفْظِهِمْ , وَيُؤَيِّده قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - فِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَكْرَة:"قَوْم أَشِدَّاء أَحِدَّاء , ذَلِقَة أَلْسِنَتهمْ بِالْقُرْآن"النووي (ج 4 / ص 21)
(55) (م) 1064
(56) أَيْ: يتعدى.
(57) أَيْ: أَنَّ قِرَاءَتهمْ لَا يَرْفَعهَا اللهُ وَلَا يَقْبَلهَا.
وَقِيلَ: لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ , فَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَته , فَلَا يَحْصُل لَهُمْ إِلَّا سَرْده. وَقَالَ النَّوَوِيّ: الْمُرَادُ أَنَّهُمْ لَيْسَ لَهُمْ فِيهِ حَظٌّ إِلَّا مُرُورُه عَلَى لِسَانهمْ , لَا يَصِل إِلَى حُلُوقهمْ , فَضْلًا عَنْ أَنْ يَصِل إِلَى قُلُوبهمْ، لِأَنَّ الْمَطْلُوبَ تَعَقُّلُه وَتَدَبُّرُه بِوُقُوعِهِ فِي الْقَلْب.
قُلْت: وَهُوَ مِثْل قَوْله - صلى الله عليه وسلم - فِيهِمْ أَيْضًا:"لَا يُجَاوِز إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ", أَيْ: يَنْطِقُونَ بِالشَّهَادَتَيْنِ , وَلَا يَعْرِفُونَهَا بِقُلُوبِهِمْ. فتح الباري (19/ 389)
(58) (حم) 14846
(59) التَّعَمُّق: التَّشْدِيد فِي الْأَمْر حَتَّى يَتَجَاوَز الْحَدّ فِيهِ. فتح الباري (19/ 389)
(60) الرَّمِيَّة: الهدف الذي يُرمى , والمعنى: أن السهم اخترقها وخرج من الجانب الآخر بسرعة.
(61) (حم) 7038 , (خ) 4771
(62) الفُوْقُ: مكان الوتر من السهم.
(63) (خ) 7123
(64) (خ) 6532
(65) النَّصْل: حديدة السهم والرمح.
(66) الْقِدْحُ بِالْكَسْرِ: عُودُ السَّهْمِ قَبْلَ أَنْ يُرَاشَ وَيُرَكَّبَ نَصْلُهُ.
(67) (خ) 4771
(68) (خ) 6532
(69) الفَرْثُ: السِّرْجينُ (الروث) ما دام في الكَرِشِ. لسان العرب (2 / ص 176)
(70) أَيْ: جَاوَزَ الْفَرْث وَالدَّم , وَلَمْ يَتَعَلَّق فِيهِ مِنْهُمَا شَيْءٌ , بَلْ خَرَجَا بَعْدَه. فتح الباري (ج 19 / ص 389)
(71) (خ) 6534
(72) (خ) 6995
(73) (د) 4765 , (م) 1064
(74) أي: اقتلوهم.
(75) (د) 4766
(76) (خ) 6995
(77) (خ) 4094
(78) قَالَ أَبُو دَاوُد: التَّسْبِيدُ: اسْتِئْصَالُ الشَّعْرِ.
قال النووي: وَاسْتَدَلَّ بِهِ بَعْض النَّاس عَلَى كَرَاهَةِ حَلْقِ الرَّأس , وَلَا دَلَالَة فِيهِ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَامَةٌ لَهُمْ، وَالْعَلَامَة قَدْ تَكُون بِحِرَامٍ , وَقَدْ تَكُون بِمُبَاحٍ، كَمَا قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ , إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْل ثَدْي الْمَرْأَة", وَمَعْلُوم أَنَّ هَذَا لَيْسَ بِحِرَامٍ.
وَقَدْ ثَبَتَ فِي سُنَن أَبِي دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَأَى صَبِيًّا قَدْ حَلَقَ بَعْض رَأسه فَقَالَ:"اِحْلِقُوهُ كُلّه , أَوْ اُتْرُكُوهُ كُلّه"، وَهَذَا صَرِيح فِي إِبَاحَة حَلْقِ الرَّأس , لَا يَحْتَمِل تَأوِيلًا.
وقَالَ أَصْحَابنَا: حَلْقُ الرَّأسِ جَائِزٌ بِكُلِّ حَال، لَكِنْ إِنْ شَقَّ عَلَيْهِ تَعَهُّدُهُ بِالدُّهْنِ وَالتَّسْرِيح اُسْتُحِبَّ حَلْقُهُ، وَإِنْ لَمْ يَشُقَّ , اُسْتُحِبَّ تَرْكُهُ. شرح النووي (ج4ص24)
(79) (خ) 7123
(80) أي: علامتهم.
(81) العَضُد: ما بين المرفق والكتف.
(82) أَيْ: قِطْعَة لَحْم.
(83) أَيْ: تَتَرجرج وتضطرب , وتتحرك , وتجيء وتذهب.
(84) (خ) 3414
(85) قال النووي: هَذِهِ الرِّوَايَات صَرِيحَة فِي أَنَّ عَلِيًّا - رضي الله عنه - كَانَ هُوَ الْمُصِيبَ الْمُحِقَّ، وَالطَّائِفَة الْأُخْرَى أَصْحَاب مُعَاوِيَة - رضي الله عنه - كَانُوا بُغَاةً مُتَأَوِّلِينَ.
وَفِيهِ التَّصْرِيح بِأَنَّ الطَّائِفَتَيْنِ مُؤْمِنُونَ , لَا يَخْرُجُونَ بِالْقِتَالِ عَنْ الْإِيمَان , وَلَا يَفْسُقُونَ، وَهَذَا مَذْهَبُنَا وَمَذْهَبُ مُوَافِقِينَا. شرح النووي (ج 4 / ص 24)
(86) (م) 1064
(87) (حم) 11639 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح.
(88) اللَّمْز: الْعَيْب.
وَقِيلَ: الْوُقُوع فِي النَّاس.
وَقِيلَ: بِقَيْدِ أَنْ يَكُون مُوَاجَهَةً، وَالْهَمْزُ: فِي الْغَيْبَة.
أَيْ: يَعِيبُك فِي قَسْمِ الصَّدَقَات، وَيُؤَيِّد الْقول الْمَذْكُور مَا وَقَعَ فِي قِصَّة الْمَذْكُور حَيْثُ وَاجَهَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بِقَوْله:"يَا مُحَمَّدُ اعْدِلْ , فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدِلْ"فتح الباري (ج 19 / ص 389)
(89) [التوبة/58]
(90) (خ) 6534
(91) أَيْ: المُخْدَج.
(92) أي: على الصفة.
(93) (خ) 5811