فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 18580

مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الْكُبْرَى الرِّيحُ الَّتِي تَقْبِضُ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِين

(م) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ) [1] (يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا , فَيَبْعَثُ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ , فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ , ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ , لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ , ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ) [2] (رِيحًا طَيِّبَةً) [3] (كَرِيحِ الْمِسْكِ) [4] (مِنْ قِبَلِ الشَّامِ) [5] وفي رواية: (مِنْ الْيَمَنِ , أَلْيَنُ مِنْ الْحَرِيرِ) [6] (تَأخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ) [7] (فلَا تَتْرُكُ) [8] (عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ) [9] (أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ) [10] (حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ [11] لَدَخَلَتْهُ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ) [12] (فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ , وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ) [13] (فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ , وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ [14] لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا) [15] (يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ [16] [17] وفي رواية:(يَتَسَافَدُونَ فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ) [18] (هُمْ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ) [19] (فَيَتَمَثَّلُ لَهُمْ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: أَلَا تَسْتَجِيبُونَ؟ , فَيَقُولُونَ: فَمَا تَأمُرُنَا؟ , فَيَأمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ , وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ , حَسَنٌ عَيْشُهُمْ) [20] (لَا يَدْعُونَ اللهَ بِشَيْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ) [21] (فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ") [22]

(1) (م) 1924

(2) (م) 2940

(3) (م) 2937

(4) (م) 176 - (1924)

(5) (م) 2940

(6) (م) 185 - (117)

(7) (م) 2937

(8) (م) 1924

(9) (م) 2940

(10) (م) 117

(11) أَيْ: وَسَطه وَدَاخِله، وَكَبِد كُلّ شَيْء وَسَطه.

(12) (م) 2940

(13) (م) 2937

(14) أَيْ: يَكُونُونَ فِي سُرْعَتهمْ إِلَى الشُّرُور وَقَضَاء الشَّهَوَات وَالْفَسَاد كَطَيَرَانِ الطَّيْر وَفِي الْعُدْوَان وَظُلْم بَعْضهمْ بَعْضًا , فِي أَخْلَاق السِّبَاع الْعَادِيَة. النووي (9/ 331)

(15) (م) 2940

(16) أَيْ: يُجَامِع الرِّجَال النِّسَاء بِحَضْرَةِ النَّاس كَمَا يَفْعَل الْحَمِير، وَلَا يَكْتَرِثُونَ لِذَلِكَ , (وَالْهَرْج) : الْجِمَاع، يُقَال: هَرَجَ زَوْجَته أَيْ جَامَعَهَا. النووي (9/ 331)

(17) (م) 2937

(18) (حب) 6767 , انظر الصَّحِيحَة: 481

(19) (م) 1924

(20) (م) 2940

(21) (م) 1924

(22) (م) 2937

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت